تشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل برئاسة زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت، وهو ائتلاف هش نظرٍا لانه يضم ثمانية أحزاب تمثل أطيافا سياسية وأيديولوجية مختلفة، بما يعني أن السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية ستشهد تحولات كبيرة، ربما لن يتحملها الائتلاف الجديد، الذي لا يقوم على أسس متينة أو برامج سياسية متقاربة، بل إن عوامل الفُرقة والخلاف فيه أكثر من عوامل الوحدة والتلاحم. لذا يعول نتنياهو وباقى أعضاء المعارضة على احتمال سقوط حكومة بينيت عند أول اختبار حقيقي، ليكون السيناريو الأقرب هو خوض انتخابات خامسة.
أحدث المنشورات
- بريطانيا وفلسطين وإسرائيل: من “وعد بلفور” إلى “فلسطين أكشن”
- معبر رفح ومقاربات الأمن القومي المصري
- إسرائيل واستراتيجية المماطلة في السلوك والخطاب: معبر رفح نموذجا
- المشكلات التي تواجه اعتماد الموازنة الإسرائيلية لعام 2026م
- النقب في قلب المشروع الاستيطاني الإسرائيلي من جديد
- العدوان على غزة: مظاهره عام 2025 و تداعياته على إسرائيل فى 2026
- مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية
- أثر التحالفات الخارجية على الصراع الراهن بين إيران والولايات المتحدة
الأحد, 15 فبراير
