تشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل برئاسة زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت، وهو ائتلاف هش نظرٍا لانه يضم ثمانية أحزاب تمثل أطيافا سياسية وأيديولوجية مختلفة، بما يعني أن السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية ستشهد تحولات كبيرة، ربما لن يتحملها الائتلاف الجديد، الذي لا يقوم على أسس متينة أو برامج سياسية متقاربة، بل إن عوامل الفُرقة والخلاف فيه أكثر من عوامل الوحدة والتلاحم. لذا يعول نتنياهو وباقى أعضاء المعارضة على احتمال سقوط حكومة بينيت عند أول اختبار حقيقي، ليكون السيناريو الأقرب هو خوض انتخابات خامسة.
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه التصعيد في الضفة الغربية بين السردية الأمنية وتكريس الوقائع الميدانية
- طرابزون التركية تتكلم مصري
- المعركة القادمة في مجال الذكاء الاصطناعي هل ينبغي لإسرائيل أن تصبح قوة عظمى في صناعة الرقائق الإلكترونية؟
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: اشتباكات “استعراضية” وداخل متداعٍ
- إثيوبيا: “إفلاس سياسي” وانكفاء على الداخل
- بين تفكيك الخصم وصناعة البديل: استراتيجية الليكود في مواجهة جادي آيزنكوت
- المشهد الإثيوبي وتفاعلاته الإقليمية: بين الانقسامات الداخلية وركود حوار السلام
الأحد, 16 أغسطس
