إن بناء استراتيجية متكاملة لمواجهة خطر النفوذ الإيراني بالمنطقة، يتطلب منها فهما للوضع الجديد الذي تعاظم فيه هذا النفوذ. ولم تعد فيه العواصم العربية الكبرى: القاهرة ودمشق، وبغداد لاعبين رئيسيين على المستوى الجيوستراتيجي؛ بعد أن حطم الصراع الطائفي بغداد، منذ انهيار نظام صدام حسين، 2003م، ودمرت الحرب الداخلة دمشق، منذ 2011م، وكفأت القاهرة على شواغلها الداخلية منذ ذلك التاريخ.
أحدث المنشورات
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
- سيناء في خطاب سموتريتش بين التهديد الاستراتيجي والمزايدة الانتخابية
- افريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة اسبوعية)
- شهادة أكتوبر على 53 عامًا من التقديرات الاستراتيجية الإسرائيلية الخاطئة
- العلاقات البريطانية الإسرائيلية عند مفترق الطرق: أزمة القنصلية في القدس الشرقية والسيناريوهات المستقبلية
- الذكاء الاستراتيجي للقيادة المصرية في تخطيط وتنفيذ خطة الخداع في حرب أكتوبر 1973
- “ممداني برلين”.. صعود اليسار يعيد فتح معركة إسرائيل وفلسطين في ألمانيا
- “سوفا 53″ و”الشرق الجديد”.. إسرائيل تعيد رسم حدودها الأمنية داخل سوريا
السبت, 10 أكتوبر
