بتقييم النتائج الأولية للحرب الأهلية التى خاضها الجيش الإثيوبى ضد أقلية التيجراى التى تعد إحدى مكونات الدولة متعددة العرقيات، يتضح أنها طرحت العديد من الإيجابيات الملموسة على دول الجوار مثل السودان وإريتريا والصومال على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وذلك خصماً من النفوذ الإثيوبى بالمنطقة، وبما يصب فى مجمله لصالح تعزيز عوامل الأمن القومى المصرى فى الإتجاه الإستراتيجى الجنوبى الذى تتحرك كافة مؤسسات الدولة حالياً لتعظيم حجم مكاسبها على المدى المتوسط.
أحدث المنشورات
- اقتصاد الحرب الإسرائيلي (بين إدراج شركات الصناعات العسكرية في بورصة ناسداك وتعزيز مجال الهايتك)
- هل بدأت “الحقبة الإسرائيلية” في الشرق الأوسط؟
- تقارير بحثية إثيوبية عن حرب إيران: مأزق إثيوبي وحلول غير واقعية
- السودان تحت الضغط؟ تفكيك دوافع التحرك الإثيوبي.
- العدد 38 فبراير2026
- أزمة الاضطراب الديموجرافي في إسرائيل وتداعياتها
- الاتهامات السودانية لإثيوبيا بضربات المسيرات: علاقات متوترة وظرف دولي مضطرب
الثلاثاء, 10 مارس
