إن بناء استراتيجية متكاملة لمواجهة خطر النفوذ الإيراني بالمنطقة، يتطلب منها فهما للوضع الجديد الذي تعاظم فيه هذا النفوذ. ولم تعد فيه العواصم العربية الكبرى: القاهرة ودمشق، وبغداد لاعبين رئيسيين على المستوى الجيوستراتيجي؛ بعد أن حطم الصراع الطائفي بغداد، منذ انهيار نظام صدام حسين، 2003م، ودمرت الحرب الداخلة دمشق، منذ 2011م، وكفأت القاهرة على شواغلها الداخلية منذ ذلك التاريخ.
أحدث المنشورات
- ضرب القلب: لماذا تضرب الصواريخ الإيرانية وسط إسرائيل؟ تحليل في الجغرافيا السياسية والقوة الشاملة
- موسكو والقارة الإفريقية بعد أوكرانيا: إعادة تموضع أم بحث عن هوامش نفوذ؟
- عوامل صمود النظام الإيراني في مواجهة الحرب الأمريكية الإسرائيلية
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية كآلية لإعادة إنتاج شرعية نظام مجتبى خامنئي
- أهداف عمليات “العصف المأكول” لحزب الله ضد إسرائيل وسيناريوهاتها المحتملة
- من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟
- الحياة تحت الأرض في إسرائيل: الأبعاد النفسية والاجتماعية للعيش في الملاجئ
- ما الذي يمكن فهمه من إدانة مجلس الأمن الدولي لإيران؟!
الأربعاء, 18 مارس
