بعد أن كانت فئة معاقى الجيش تُحسب على من تعتبرهم إسرائيل بقرتها المقدسة وإحدى الفئات المدللة فى المجتمع الإسرائيلي، أصبحت مطالباتهم تتلخص في التقدير المعنوى والاحترام ، وتسبب اتساع المفهوم الخاص بمعاقى الجيش وتسلل فئات كثيرة له، إضافة للتباطؤ والبيروقراطية، فى احتجاجاتهم المستمرة على تلك الأوضاع التي نراها سياسات خاصة ، ومصالح شخصية يحاول أصحابها الظهور فى الصدراة دائما، تتماشى مع ما أسسته المنظومة السياسية لنفسها من آليات تتسم بالتمييز والعنصرية بشكل عام
أحدث المنشورات
- بريطانيا وفلسطين وإسرائيل: من “وعد بلفور” إلى “فلسطين أكشن”
- معبر رفح ومقاربات الأمن القومي المصري
- إسرائيل واستراتيجية المماطلة في السلوك والخطاب: معبر رفح نموذجا
- المشكلات التي تواجه اعتماد الموازنة الإسرائيلية لعام 2026م
- النقب في قلب المشروع الاستيطاني الإسرائيلي من جديد
- العدوان على غزة: مظاهره عام 2025 و تداعياته على إسرائيل فى 2026
- مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية
- أثر التحالفات الخارجية على الصراع الراهن بين إيران والولايات المتحدة
الأربعاء, 18 فبراير
