أشارت إدارة بايدن إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على رفع العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، وشركات النفط والناقلات الوطنية الإيرانية، والعديد من الشركات الاقتصادية الرئيسية. مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية. وأضافت مصادر مطلعة أن تعقيد المحادثات في فيينا هو بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران، ورفض إيران الاجتماع بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.
أحدث المنشورات
- علي رضا أعرافي.. مرشد إيران الثالث المحتمل
- الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتداعياتها على الأمن القومي التركي
- التوازنات الداخلية في إيران بعد اغتيال خامنئي
- الهشاشة المؤسسية والتهديد المستمر للحيز المدني: تحولات الديمقراطية الانتخابية في شرق أفريقيا
- حدود استنساخ نموذج الصمود الإيراني في الحرب الأمريكية الإسرائيلية
- زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل: فصل جديد في الشرق الأوسط
- الحراك الدبلوماسي التنموي في إفريقيا وتحديات الأزمات
- التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات الحرب والتهدئة
السبت, 7 مارس
