حسين محمود التلاوي تشهد إفريقيا حاليًّا تحركات سياسية ودبلوماسية واسعة النطاق تتجاوز الأقاليم المختلفة، بل حدود القارة نفسها؛ فتترابط…
أفريقيا
حسين محمود التلاوي يومًا بعد آخر يرتفع منسوب التوتر بين إريتريا وإثيوبيا، فوصل مؤخرًا إلى حشود عسكرية بين البلدين؛…
عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية تُعدّ البنية التحتية في القرن الحادي والعشرين أكثر من مجرد مشاريع…
حسين محمود التلاوي أوردت الصحف الفرنسية مجموعة موضوعات تناولت الأوضاع في إثيوبيا على المستويين الداخلي والخارجي، فركزت على التصعيد الجاري…
حسين محمود التلاوي ( باحث بوحدة الدراسات الأفريقية) افتتح ملف التوتر “المزمن” في العلاقات بين المغرب والجزائر العامَ الجديد…
كتب: حسين محمود التلاوي ( باحث بوحدة الدراسات الافريقية) مع مطلع العام الجديد بدأت المراكز البحثية الإثيوبية في الحديث…
عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية يمثل نزاع مثلث الفشقة بين السودان وإثيوبيا أحد أكثر الملفات الحدودية تعقيدًا…
د. مروة إبراهيم ( باحثة بوحدة الدراسات الأفريقية) تبرز هذه الورقة التحديات المتصاعدة داخل إثيوبيا، لاسيما المعوقات الأمنية التي تلقي…
إعداد/ محمود سامح همام – باحث بوحدة الدراسات الأفريقية تُبرز اتجاهات النزوح القسري في أفريقيا حجم التحولات الجيوسياسية التي تعصف بالقارة، حيث تتقاطع الصراعات المسلحة مع هشاشة الدولة وتغير المناخ لتُنتج موجات غير مسبوقة من التهجير الداخلي والخارجي. وفي ظل تفاقم الطابع الإقليمي للأزمات، باتت القارة الإفريقية مسرحًا مفتوحًا لتشابك ديناميكيات العنف العابر للحدود، وتآكل قدرات الاستيعاب في الدول المضيفة، واتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والقدرات المؤسسية، ويأتي السودان في قلب هذه المعادلة باعتباره البؤرة الأكثر اشتعالًا للنزوح القسري، ما يجعل أزمة التهجير الحالية ليس مجرد انعكاس لصراعات داخلية، بل تجسيدًا لانهيار إقليمي ممتد يعيد تشكيل موازين الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والساحل وحوض بحيرة تشاد. أولًا: تفاقم ديناميكيات النزوح القسري في سياق التداخلات الصراعية داخل القارة تشهد القارة الأفريقية في السنوات الأخيرة موجة متسارعة من النزوح القسري نتيجة تصاعد الصراعات المسلحة وتنامي الطابع الإقليمي للتوترات الداخلية، ومع توسّع رقعة العنف عبر الحدود، أصبحت حركة النازحين أكثر تعقيدًا، إذ يجد الفارّون من العنف أنفسهم مضطرين للجوء إلى دول مجاورة تعاني هي الأخرى من اختلالات أمنية وصراعات نشطة، ما يجعل مسارات الحماية الإنسانية محفوفة بالمخاطر، كما تشير المؤشرات الحديثة إلى أنّ نحو 45.7 مليون أفريقي نزحوا قسراً، سواء كلاجئين أو نازحين داخلياً أو طالبي لجوء، بما يمثل نحو 3% من إجمالي سكان القارة. ويعكس هذا الرقم استمرار خط تصاعدي امتد لأكثر من خمسة عشر عاماً، جعل من أفريقيا القارة الأكبر عالميًا من حيث حجم النزوح القسري، إذ تستحوذ على 43% من إجمالي النازحين في العالم. ويُعدّ النزوح الداخلي المكوّن الرئيسي لهذه الظاهرة، حيث يشكّل 69%…
الأستاذ/ بيشوي بخيت طالب بكلية السياسة والافتصاد – جامعة بني سويف مقدمة في عالمٍ تتشابك فيه الأزمات وتتقاطع المصالح وتتعاظم…
