بتقييم النتائج الأولية للحرب الأهلية التى خاضها الجيش الإثيوبى ضد أقلية التيجراى التى تعد إحدى مكونات الدولة متعددة العرقيات، يتضح أنها طرحت العديد من الإيجابيات الملموسة على دول الجوار مثل السودان وإريتريا والصومال على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وذلك خصماً من النفوذ الإثيوبى بالمنطقة، وبما يصب فى مجمله لصالح تعزيز عوامل الأمن القومى المصرى فى الإتجاه الإستراتيجى الجنوبى الذى تتحرك كافة مؤسسات الدولة حالياً لتعظيم حجم مكاسبها على المدى المتوسط.
أحدث المنشورات
- الصين في مخرجات مراكز الأبحاث الإسرائيلية مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر
- حين يصبح الموساد أداة سياسية: صعود جوفمان في ظل بنيامين نتنياهو
- الشرق الأوسط في صراع القوي إيران، إسرائيل، والولايات المتحدة علي مفترق الأزمات
- تغطية الإعلام الإسرائيلي للتصعيد في غزة ولبنان 2026 دراسة في تحليل الخطاب المقارن بين يسرائيل هيوم وهآرتس في ضوء ثنائية الأمن والدعاية
- العقيدة الأمنية الإسرائيلية الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران نموذجًا
- بين الميدان والداخل: كيف تعيد الحرب على إيران تشكيل المجتمع الإسرائيلي؟
- الجيش الإسرائيلي والحروب متعددة الجبهات: أزمة بنيوية وإشكالية هوية
- القرن الإفريقي بين عسكرة باب المندب وطموحات إثيوبيا: تداعيات متصاعدة على الأمن القومي المصري
الأربعاء, 22 أبريل
