تسببت سياسات أبى أحمد رئيس الوزراء الاثيوبى فى تجدد الازمات وتفاقمها، وإذكاء الصراعات ذات الجذور الراسخة فى إثيوبيا منذ عقود، بين الجماعات الإثنية المختلفة وفى محيط الدولة الإثيوبية الإقليمى، فبعد الاضطرابات الدامية فى إقليم الأورومو والحرب فى إقليم تيغراى، جاء الدور على الأمهرة لتزداد وطأة الصراعات العرقية فى إثيوبيا، وهو ما يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية التى كان من المقرر عقدها فى 5 يونيو المقبل وتم تأجيلها لثلاثة أسابيع، ومدى إمكانية إقامتها فى الموعد المحدد.
أحدث المنشورات
- الصَّدْعُ المجتمعي الاستراتيجي في إسرائيل وتداعياته المجهول الأكبر — قراءة في ضوء المشهد الإعلامي والرقمي
- المطالبة المسبقة برئاسة الحكومة: كيف تعيد الأحزاب الصغيرة في إسرائيل قواعد اللعبة؟
- تاكر كارلسون وكسر الإجماع حول إسرائيل
- نتنياهو والجيش في مأزق لبنان: من يدفع ثمن الحرب بلا حسم؟
- إسرائيل 2026م: أزمة الميزانية ومأزق الدولة بين الأمن والاستيطان
- الأزمة السودانية في عامها الرابع: كيف تراها إثيوبيا؟
- ديناميات الجماعات المسلحة في أفريقيا (2) حركة الشباب والحوثيون في ضوء رهانات النفوذ الإقليمي والدور المصري لحماية أمن القرن الافريقي
- تداعيات استهداف القيادات الميدانية على التصعيد الإسرائيلي–اللبناني قراءة في قواعد الاشتباك والسيناريوهات المستقبلية
الإثنين, 25 مايو
