مع تصاعد النزاع فى إثيوبيا وإستمرار الصراعات العرقية والقتال فى جميع أنحاء البلاد، وزيادة عمليات الحشد الواسعة لعناصر مليشيات مدججة بالأسلحة فى الساحة الاثيوبية، أصبح واضحًا أن البلاد قد تكون على أعتاب حرب أهلية تعيد الذاكرة للحرب الأهلية التى اندلعت فى إثيوبيا بين عامى 1974 حتى عام 1991، خاصة بعد تحذيرات الحكومة الإثيوبية من أنها قد تنشر “كامل قدرتها الدفاعية” ضد منطقة تيجراى المدمرة بعد تقدم جبهة تحرير التيجراى فى المناطق المجاورة.
أحدث المنشورات
- الضبعة في المنظور الإسرائيلي: بين النفوذ الروسي والقدرة النووية الكامنة وإعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية
- صحافة دولية: انتخابات إثيوبيا وتحديات الشرعية والأزمة الإنسانية السودانية
- المجمع الصناعي-التكنولوجي-الاستخباراتي إعادة تعريف الاستقلالية الاستراتيجية قراءة في المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي
- أزمة تجنيد الحريديم في الإعلام الإسرائيلي: كيف تحولت قضية دينية إلى تهديد سياسي للائتلاف الحاكم؟
- الانتخابات التشريعية الجزائرية: استمرار الوضع القائم
- قطاع الهايتيك الإسرائيلي يقود الاقتصاد الإسرائيلي: تعافٍ قوي وتحديات مستقبلية
- من التجنيس إلى إعادة تشكيل النفوذ مقترح منح الجنسية لأبناء اليهود المغاربة وأحفادهم والرهانات الجيوسياسية
- إسرائيل بين “التفوق المطلق” وإشكالية الأمن الدائم: حرب 1967م وحرب أكتوبر 1973م وتحديات غزة وإيران المعاصرة
الأربعاء, 10 يونيو
