تواجه الديمقراطية فى تونس أكبر اختبار منذ ثورة 2011، بعد اتخاذ الرئيس التونسى قيس سعيد عدد من القرارات التى اثارت الجدل بين مؤيد ومعارض ، وتهدف تلك القرارات إلى وقف حالة التدهور فى تونس وإخراج البلاد من سيطرة حركة النهضة التى تنتمى إليها جماعة الاخوان المسلمين ذات الأغلبية فى البرلمان، وهى استجابة لمطالب الشارع التونسى لوقف حالة التدهور وشلل المؤسسات، فما أسباب تلك الأزمة ، وما هى ردود الأفعال الإقليمية والدولية تجاه ما يحدث فى تونس ،وما السيناريوهات المتوقعة لتلك الأزمة ؟
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- إثيوبيا وتيجراي مواجهة بعيدًا عن الميدان
- صحافة فرنسية: قاعدة “فضائية” تركيا في الصومال، وتداعي القطاع الصحي بالسودان
- إثيوبيا من الداخل: بروباجندا تنموية ومكاسب “لا تتجاوز الصورة”
- حركة 23 مارس (M23) وأمن البحيرات العظمى: الرؤية المصرية
- التصويت الأمريكي على وقف المساعدات لإسرائيل: الدلالات والآثار والاستشراف
- مستقبل العراق بين واشنطن وطهران.. قراءة إسرائيلية لزيارة الزيدي
- لماذا لم يسقط النظام الإيراني برغم الضربات الأمريكية الموجعة؟!
السبت, 1 أغسطس
