استحدثت إيران مقاربة أيديولوجية لمنطقة الشرق الأوسط، منذ قيام ثورتها عام 1979م، استندت فيها إلى كل مكونات قدراتها الجيوسياسية، وقيمها الثورية، كما اصطحبت معها مفاهيم الصراع التاريخي على مركزية السلطة والثأر ممن اغتصب حق الأئمة في الخلافة. وقد عكست هذه المقاربة جوهر الاستراتيجية الإيرانية في بناء نفوذها الإقليمي، وإدارة ميزان القوى لصالحها، من حيث تشكيل جيوسياسية حصرية لها تسمى محور المقاومة، واختلاق هويات أيديولوجية موالية لها في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان وباكستان.
أحدث المنشورات
- القرن الأفريقي في مرحلة إعادة تشكيل القوة
- اتفاق مكة الدفاعي وانعكاساته على الأمن الإقليمي ( تقدير موقف)
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- أزمة السودان في الصحافة العالمية: الجيش يتقدم و”الدعم” يرتكب الإبادة
- إثيوبيا في اوراق بحثية: فشل الرهانات الإقليمية وداخل قابل للانفجار
- انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026 في الصحافة الإيرانية بين فرصة الضغط على ترامب وخطر التصعيد
- “اتفاق مكة” يعيد تشكيل الشرق الأوسط.. لماذا تخشى إسرائيل صعود السعودية وتركيا؟
- إيران تبيع العقارات بالسنتيمتر بعد حرب الأربعين يوما الأمريكية
الثلاثاء, 25 أغسطس
