تشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل برئاسة زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت، وهو ائتلاف هش نظرٍا لانه يضم ثمانية أحزاب تمثل أطيافا سياسية وأيديولوجية مختلفة، بما يعني أن السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية ستشهد تحولات كبيرة، ربما لن يتحملها الائتلاف الجديد، الذي لا يقوم على أسس متينة أو برامج سياسية متقاربة، بل إن عوامل الفُرقة والخلاف فيه أكثر من عوامل الوحدة والتلاحم. لذا يعول نتنياهو وباقى أعضاء المعارضة على احتمال سقوط حكومة بينيت عند أول اختبار حقيقي، ليكون السيناريو الأقرب هو خوض انتخابات خامسة.
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- رؤية إسرائيلية للأبعاد الخفية للاستثمار السعودي في باريس!
- اتفاقيات أبراهام في مهب التحول الإقليمي تآكل النموذج الإسرائيلي وصعود شرق أوسط متعدد الشبكات
- حزب «عمخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر: ورقة قوة لليمين أم تهديد جديد لمعسكر نتنياهو؟
- قلنديا وما بعد الأونروا تفكيك الوجود الأممي وقضية اللاجئين في القدس قبيل الانتخابات الإسرائيلية 2026م
- أزمة الشمال” في الأوراق البحثية الإثيوبية عجز ميداني وغياب الحلول السياسية
- التنافس الأمريكي – الصيني في الذكاء الاصطناعي التداعيات الاستراتيجية على إسرائيل
- السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية من إدارة الصراع إلى الضم الفعلي وإعادة إنتاج الجغرافيا
السبت, 29 أغسطس
