تشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل برئاسة زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت، وهو ائتلاف هش نظرٍا لانه يضم ثمانية أحزاب تمثل أطيافا سياسية وأيديولوجية مختلفة، بما يعني أن السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية ستشهد تحولات كبيرة، ربما لن يتحملها الائتلاف الجديد، الذي لا يقوم على أسس متينة أو برامج سياسية متقاربة، بل إن عوامل الفُرقة والخلاف فيه أكثر من عوامل الوحدة والتلاحم. لذا يعول نتنياهو وباقى أعضاء المعارضة على احتمال سقوط حكومة بينيت عند أول اختبار حقيقي، ليكون السيناريو الأقرب هو خوض انتخابات خامسة.
أحدث المنشورات
- الخطاب الإثيوبي في القرن الأفريقي: بين الانتقائية وتزييف التاريخ
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية
- دبلوماسية الطاقة كأداة لإدارة الأزمات: مصر وليبيا في مواجهة اضطراب الإمدادات
- الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
- المشهد الأمني في الساحل والصحراء بين النجاحات الميدانية والتعقيدات الجيوسياسية
- هل تتجه إسرائيل نحو التعاون مع أحمد الشرع في مواجهة حزب الله؟
- مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
- إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
الخميس, 16 أبريل
