تشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل برئاسة زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت، وهو ائتلاف هش نظرٍا لانه يضم ثمانية أحزاب تمثل أطيافا سياسية وأيديولوجية مختلفة، بما يعني أن السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية ستشهد تحولات كبيرة، ربما لن يتحملها الائتلاف الجديد، الذي لا يقوم على أسس متينة أو برامج سياسية متقاربة، بل إن عوامل الفُرقة والخلاف فيه أكثر من عوامل الوحدة والتلاحم. لذا يعول نتنياهو وباقى أعضاء المعارضة على احتمال سقوط حكومة بينيت عند أول اختبار حقيقي، ليكون السيناريو الأقرب هو خوض انتخابات خامسة.
أحدث المنشورات
- عسكرة النفوذ والاستباق الجيوسياسي في القرن الافريقي دلالات ودوافع الدعم العسكري الروسي لإثيوبيا
- الانتخابات التشريعية الإسرائيلية وإفريقيا: ما الذي قد يتغير؟
- أوراق بحثية إثيوبية: خطط تدريجية نحو “إدارة أمن البحر الأحمر”
- الأسس والمرتكزات الدينية لحزب «القوة اليهودية» عوتسما يهوديت
- انعكاسات الأزمة الإيرانية على منطقة القرن الإفريقي
- ما وراء المواجهات المسلحة في إثيوبيا: الفيدرالية المالية واختبار تماسك الدولة
- ملف الانتخابات الاسرائيلية 2026
- من الرفض إلى المصادقة: التحول في علاقات شرق ليبيا وتركيا
السبت, 31 أكتوبر
