إن بناء استراتيجية متكاملة لمواجهة خطر النفوذ الإيراني بالمنطقة، يتطلب منها فهما للوضع الجديد الذي تعاظم فيه هذا النفوذ. ولم تعد فيه العواصم العربية الكبرى: القاهرة ودمشق، وبغداد لاعبين رئيسيين على المستوى الجيوستراتيجي؛ بعد أن حطم الصراع الطائفي بغداد، منذ انهيار نظام صدام حسين، 2003م، ودمرت الحرب الداخلة دمشق، منذ 2011م، وكفأت القاهرة على شواغلها الداخلية منذ ذلك التاريخ.
أحدث المنشورات
- زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل: فصل جديد في الشرق الأوسط
- الحراك الدبلوماسي التنموي في إفريقيا وتحديات الأزمات
- التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات الحرب والتهدئة
- البنية التحتية كأداة نفوذ: قراءة جيوسياسية لمبادرة الحزام والطريق في القارة الأفريقية
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: تصعيد مع إريتريا وفي تيجرا
- مختارات – العدد الـ 29 – أكتوبر 2023
- الجزائر والمغرب: من إثيوبيا إلى واحة إيش.. تحركات دبلوماسية وتصعيد محسوب
- القرن أولًا: إثيوبيا بين التكامل، والهيمنة، وعجز الأدوات
الإثنين, 2 مارس
