بتقييم النتائج الأولية للحرب الأهلية التى خاضها الجيش الإثيوبى ضد أقلية التيجراى التى تعد إحدى مكونات الدولة متعددة العرقيات، يتضح أنها طرحت العديد من الإيجابيات الملموسة على دول الجوار مثل السودان وإريتريا والصومال على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وذلك خصماً من النفوذ الإثيوبى بالمنطقة، وبما يصب فى مجمله لصالح تعزيز عوامل الأمن القومى المصرى فى الإتجاه الإستراتيجى الجنوبى الذى تتحرك كافة مؤسسات الدولة حالياً لتعظيم حجم مكاسبها على المدى المتوسط.
أحدث المنشورات
- مصر وإيران في مونديال 2026: عندما تتجاوز كرة القدم حدود المستطيل الأخضر إلى الجيوسياسية الرياضية
- اتفاق على صفيح ساخن: غياب الثقة قد يعصف بمفاوضات واشنطن وطهران
- ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية: قراءة في الأبعاد الاستراتيجية لقرار يهدد الاستقرار الإقليمي
- إسرائيل و”المستنقع اللبناني” وتحديات الاستنزاف
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- أديس أبابا بين ضغوط الأزمات الداخلية ورهانات التوازنات الإقليمية
- اتجاهات الصحافة الإثيوبية في أواخر مايو 2026م
- معضلة الردع في عالم اللاتماثل: حين تُخفق الهيبة أمام الهاشتاج
الأربعاء, 24 يونيو
