تشهد دولة أفريقيا الوسطى هذه الأيام تصاعدًا في أعمال العنف، وذلك على خلفية الانتخابات الرئاسية، التي جرت في الـ 27 من ديسمبر الماضي، حيث فاز فيها رئيس البلاد الحالي، فوستان أرشانج تواديرا بولاية ثانية، الأمر الذي أدى لقيام عدد من الجماعات المسلحة المتمردة بشن هجوم واسع النطاق على العاصمة “بانغي”.
أحدث المنشورات
- عسكرة النفوذ والاستباق الجيوسياسي في القرن الافريقي دلالات ودوافع الدعم العسكري الروسي لإثيوبيا
- الانتخابات التشريعية الإسرائيلية وإفريقيا: ما الذي قد يتغير؟
- أوراق بحثية إثيوبية: خطط تدريجية نحو “إدارة أمن البحر الأحمر”
- الأسس والمرتكزات الدينية لحزب «القوة اليهودية» عوتسما يهوديت
- انعكاسات الأزمة الإيرانية على منطقة القرن الإفريقي
- ما وراء المواجهات المسلحة في إثيوبيا: الفيدرالية المالية واختبار تماسك الدولة
- ملف الانتخابات الاسرائيلية 2026
- من الرفض إلى المصادقة: التحول في علاقات شرق ليبيا وتركيا
السبت, 31 أكتوبر
