بعد أن كانت فئة معاقى الجيش تُحسب على من تعتبرهم إسرائيل بقرتها المقدسة وإحدى الفئات المدللة فى المجتمع الإسرائيلي، أصبحت مطالباتهم تتلخص في التقدير المعنوى والاحترام ، وتسبب اتساع المفهوم الخاص بمعاقى الجيش وتسلل فئات كثيرة له، إضافة للتباطؤ والبيروقراطية، فى احتجاجاتهم المستمرة على تلك الأوضاع التي نراها سياسات خاصة ، ومصالح شخصية يحاول أصحابها الظهور فى الصدراة دائما، تتماشى مع ما أسسته المنظومة السياسية لنفسها من آليات تتسم بالتمييز والعنصرية بشكل عام
أحدث المنشورات
- افريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة اسبوعية)
- الذكاء الاصطناعي في العقيدة الإسرائيلية الجديدة (قراءة تحليلية في البرنامج الوطني الإسرائيلي)
- هل يصبح الجسر البري التركي – السعودي ضمن الممرات المنافسة لقناة السويس
- مراكز الدراسات الإثيوبية وأوهام تراجع الدور المصري
- إفريقيا والأمم المتحدة: بين ماكي سال وفرص تقدم مصر بمرشح
- مصر وإيران في مونديال 2026: عندما تتجاوز كرة القدم حدود المستطيل الأخضر إلى الجيوسياسية الرياضية
- اتفاق على صفيح ساخن: غياب الثقة قد يعصف بمفاوضات واشنطن وطهران
- ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية: قراءة في الأبعاد الاستراتيجية لقرار يهدد الاستقرار الإقليمي
الخميس, 25 يونيو
