انطلقت بالأمس الاحتفالية الأثرية الأكبر على الإطلاق فى القرن الواحد والعشرين، التى أثبتت فيها الأيدى والقلوب المصرية أنها على العهد، تصون بلدها، وتسعى لاستكمال ما بدأه أجدادها، وتفتخر بانتمائها للحضارة المصرية القديمة والعريقة، بعد أيام قليلة من نجاحها فى تجاوز حادث السفينة الجانحة فى قناة السويس، ما جعل أنظار العالم تتجه إلى مصر، مشيدة بحاضرها وماضيها.
أحدث المنشورات
- تداعيات اغتيال قائد قوة الرضوان على مسار التصعيد الإسرائيلي–اللبناني
- الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا
- خطر أرض الصومال: لماذا قد يتحول كيان صغير إلى قنبلة موقوتة في البحر الأحمر؟ (قراءة في التداعيات الإقليمية للتحالف القادم مع إسرائيل):
- السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
- إثيوبيا والبحر الأحمر: بين الاستعلاء والتعاون
- جانتس فاعل انتقالي: براجماتية الأمن وحدود التغيير السياسي
- وجوه فلسطينية في الانتخابات الإسرائيلية 2026م تجربة منصور عباس بين سياسة المصالح وتراجع الثوابت الوطنية
- وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
الثلاثاء, 12 مايو
