أشارت إدارة بايدن إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على رفع العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، وشركات النفط والناقلات الوطنية الإيرانية، والعديد من الشركات الاقتصادية الرئيسية. مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية. وأضافت مصادر مطلعة أن تعقيد المحادثات في فيينا هو بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران، ورفض إيران الاجتماع بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.
أحدث المنشورات
- زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل: فصل جديد في الشرق الأوسط
- الحراك الدبلوماسي التنموي في إفريقيا وتحديات الأزمات
- التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات الحرب والتهدئة
- البنية التحتية كأداة نفوذ: قراءة جيوسياسية لمبادرة الحزام والطريق في القارة الأفريقية
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: تصعيد مع إريتريا وفي تيجرا
- مختارات – العدد الـ 29 – أكتوبر 2023
- الجزائر والمغرب: من إثيوبيا إلى واحة إيش.. تحركات دبلوماسية وتصعيد محسوب
- القرن أولًا: إثيوبيا بين التكامل، والهيمنة، وعجز الأدوات
الأحد, 1 مارس
