تمر ذكرى الخامس من يونيو 1967م؛ لنتذكر كيف حول آباءنا محنة الهزيمة إلى منحة للشعب المصرى بنصر أكتوبر العظيم ٧٣ وملحمة العبور وهزيمة الجيش الإسرائيلي وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ومع تدمير خط بارليف الحصين الذي قيل إنه لا يُدمر إلا بقنبلة نووية، وقد تم تدميره بأيدي رجال الجيش المصري بفكرة من المهندس “باقي يوسف” من سلاح المهندسين (اللواء أ/ح باقي يوسف) بفكرة استخدام طلمبات المياه، وهذا أذهل العالم حتى اليوم بقوة وعقلية المقاتل المصري؛ نتذكر هزيمة ٥ يونية ٦٧؛ لنؤكد لأبناءنا أن آباءهم وأجدادهم صبروا وصابروا ورابطوا لإستعادة الكرامة والشرف لمصر والأمة العربية، ونؤكد لهم أن أشقائهم فى الجيش والشرطة المصرية يواصلون جهادهم للحفاظ على تراب الوطن.
أحدث المنشورات
- بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير
- وجوه في انتخابات 2026م أفيجدور ليبرمان لاعب مرجّح لا يكبر يحسم من يحكم إسرائيل
- انتخابات إثيوبيا عام 2026م: اختبار السيادة بين مركز قوي وأطراف مضطربة
- إثيوبيا أمام اختبار انتخابي جديد الأزمات المركبة واحتمالات تكرار نموذج 2021
- استهداف الصحفيين في حرب غزة: تحليل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بين السردية الأمنية وحرية الصحافة
- وجوه في انتخابات 2026م بن جفير وتحولات اليمين الإسرائيلي: قوة تكتيكية أم مشروع سياسي طويل الأمد؟
- وجود في انتخابات 2026م سموتريتش واليمين الديني: إعادة هندسة الدولة من داخل السلطة
- من التحليل إلى التنفيذ: ثورة الذكاء الاصطناعي في ميادين القتال
الأربعاء, 29 أبريل
