أشارت إدارة بايدن إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على رفع العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، وشركات النفط والناقلات الوطنية الإيرانية، والعديد من الشركات الاقتصادية الرئيسية. مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية. وأضافت مصادر مطلعة أن تعقيد المحادثات في فيينا هو بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران، ورفض إيران الاجتماع بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.
أحدث المنشورات
- نتنياهو والحرب على إيران: بين الأغراض الأمنية ومكاسبه السياسية
- اقتصاد الحرب الإسرائيلي (بين إدراج شركات الصناعات العسكرية في بورصة ناسداك وتعزيز مجال الهايتك)
- هل بدأت “الحقبة الإسرائيلية” في الشرق الأوسط؟
- تقارير بحثية إثيوبية عن حرب إيران: مأزق إثيوبي وحلول غير واقعية
- السودان تحت الضغط؟ تفكيك دوافع التحرك الإثيوبي.
- العدد 38 فبراير2026
- أزمة الاضطراب الديموجرافي في إسرائيل وتداعياتها
الأربعاء, 11 مارس
