أشارت إدارة بايدن إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على رفع العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، وشركات النفط والناقلات الوطنية الإيرانية، والعديد من الشركات الاقتصادية الرئيسية. مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية. وأضافت مصادر مطلعة أن تعقيد المحادثات في فيينا هو بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران، ورفض إيران الاجتماع بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- أزمة السودان في الصحافة العالمية: الجيش يتقدم و”الدعم” يرتكب الإبادة
- إثيوبيا في اوراق بحثية: فشل الرهانات الإقليمية وداخل قابل للانفجار
- انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026 في الصحافة الإيرانية بين فرصة الضغط على ترامب وخطر التصعيد
- “اتفاق مكة” يعيد تشكيل الشرق الأوسط.. لماذا تخشى إسرائيل صعود السعودية وتركيا؟
- إيران تبيع العقارات بالسنتيمتر بعد حرب الأربعين يوما الأمريكية
- إفريقيا في مرمى الجريمة السيبرانية (الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة للأمن القومي الأفريقي)
- جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وصعود التهديد الجهادي في الساحل
الإثنين, 24 أغسطس
