Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
    • القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
    • هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
    • إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
    • الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
    • احتجاجات إيران بين الحراك الداخلي وسيناريو إسقاط النظام
    • عوامل تصاعد الاحتجاجات الإيرانية ومآلاتها المتوقعة
    • كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأحد, 11 يناير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
    تقارير إسرائيلية

    إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!

    سعد عبدالعزيز محمدبواسطة سعد عبدالعزيز محمد10 يناير، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا عن اعتراف إسرائيل بإقليم صوماليلاند كدولة مستقلة، مع الالتزام بتوسيع التعاون المشترك في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد. لكن وراء هذا الإعلان الدبلوماسي يكمن بُعد استراتيجي عسكري وأمني، يجعل من صوماليلاند منصة محتملة لتعزيز النفوذ الإسرائيلي في القرن الإفريقي. ويعتبر المحللون تلك الخطوة تحولًا استراتيجيًا في المنطقة، يعكس قدرة تل أبيب على المراوغة بين الأمن والدبلوماسية والاقتصاد، ويسلّط الضوء على طموحاتها الأمنية والجيوسياسية، ويفتح الباب أمام تصعيد التوترات الإقليمية، ويضع المنطقة أمام مرحلة أكثر تعقيدًا في توازناتها الهشة.

    mostbet mostbet

    كما يمثل الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال استمرارًا لاستراتيجية قديمة تجاه القرن الإفريقي، حيث تسعى تل أبيب إلى ترسيخ موطئ قدم سياسي وأمني في المنطقة التي تربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، بعيدًا عن الجبهات التقليدية مثل فلسطين ولبنان وسوريا.

    تحضيرات سرية..

    لم يأتِ الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند فجأة، بل جاء بعد أشهر من زيارات سرية متبادلة واتصالات بين كبار المسؤولين من الجانبين، بما في ذلك زيارة سرية للرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله إلى إسرائيل. وقد لعب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس الموساد دافيد برنياع دورًا محوريًا في بناء قناة دبلوماسية وأمنية متماسكة، مع تأجيل الإعلان الرسمي لضمان الجاهزية الأمنية.

    فيما أثارت الخطوة الإسرائيلية موجة إدانات عربية وإسلامية، شملت مصر وتركيا والسعودية وقطر وإيران، بينما امتنع بعض الحلفاء مثل الإمارات عن إصدار أي موقف رسمي، نظرًا لعلاقاتها الخاصة مع إسرائيل وعلاقاتها المتميزة مع إقليم صوماليلاند وقاعدتها العسكرية في مدينة بربرة.

    الأهمية الجغرافية..

    يعتبر موقع صوماليلاند الجغرافي حساسًا للغاية، حيث تطل على خليج عدن ومضيق باب المندب، الممر الملاحي الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بقناة السويس. ويشكل الاعتراف الإسرائيلي استمرارًا لاستراتيجية قديمة تجاه القرن الإفريقي، حيث تسعى تل أبيب إلى ترسيخ موطئ قدم سياسي وأمني في المنطقة، بما يخلق جيبًا سياسيًا وأمنيًا مواليًا لها، ويزيد من قدرة تل أبيب على مواجهة نفوذ إيران والحوثيين في المنطقة.

    ويحمل موقع أرص الصومال أهميهة بالغة لإسرائيل لأنه يوفر إمكانية مراقبة تحركات الحوثيين في اليمن، وتقديم الدعم اللوجستي للعمليات البحرية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الاستخبارات والإنذار المبكر. كما يتيح الموقع أيضا الاستثمار الإسرائيلي في الأراضي والموارد الطبيعية، إلى جانب التعاون في مجالات الزراعة والطاقة والبنية التحتية، كما يتيح موقع صوماليلاند المتميز لإسرائيل مواجهة النفوذ المصري والتركي في القرن الأفريقي، ويحقق التعاون الأمني والإستراتيجي مع أثيوبيا والإمارات والانفصاليين في السودان لامتلاك ورقة ضغط على مصر يمكن استغلالها في الوقت المناسب.

    أبعاد عسكرية وأمنية..

    تحتل صوماليلاند موقعًا جغرافيًا حيويًا، على بعد نحو 150 كيلومترًا من اليمن ومضيق باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر. لذا فإن إقامة قاعدة إسرائيلية هناك تتيح نشر منظومات رادار وأجهزة استشعار متقدمة، مع القدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية التي يطلقها الحوثيون خلال مرحلة التسارع، أي قبل وصولها إلى الأراضي الإسرائيلية. وتقلل تلك الميزة حجم الخسائر البشرية في إسرائيل، وتخفض التكاليف اللوجستية للعمليات العسكرية، وتتيح ردود فعل سريعة وفعالة ضد الحوثيين.

    كما يسمح الموقع القريب من اليمن بشن عمليات جوية وبحرية قصيرة المدى، بدل الاعتماد على الطائرات الإسرائيلية التي تقطع آلاف الكيلومترات، وهو ما يزيد من سرعة التنفيذ ودقة الضربات، ويمنح إسرائيل هامشًا زمنيًا أكبر للتعامل مع أي إخفاق محتمل في الاعتراض.

    التداعيات على مصر:

    بالنسبة لمصر، يمثل الاعتراف الإسرائيلي تهديدًا غير مباشر لأمن قناة السويس وممرات الملاحة الحيوية، ويثير مخاوف بشأن أي وجود إسرائيلي محتمل في خليج عدن. إضافة إلى ذلك، قد يؤثر الاعتراف على ملفات حساسة مثل اليمن وغزة، ويجبر القاهرة على إعادة ترسيخ نفوذها في القرن الإفريقي لضمان مصالحها الوطنية.

    وتمثل الخطوة الإسرائيلية تحديًا لمصر فيما يخص:-

    • الأمن البحري: حيث إن وجود إسرائيل في صوماليلاند يهدد أمن الملاحة في مضيق باب المندب وقناة السويس.
    • البعد الدبلوماسي: لأن مصر ستكون مطالبة بتنسيق موقفها مع الصومال والاتحاد الأفريقي لمواجهة تداعيات خطوة الاعتراف الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.
    • البعد الاقتصادي: نظرًا اللتأثير المحتمل على التجارة المصرية عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
    • البعد الإقليمي:نظرًا لأن تعزيز النفوذ الإسرائيلي قد يحد من قدرة مصر على التحكم في موازين القوى في القرن الإفريقي.

    القلق الإقليمي:

    لقد واجه الاعتراف الإسرائيلي موجة رفض من الصومال والاتحاد الإفريقي، لأنه يضع صوماليلاند ضمن محور النفوذ الإسرائيلي، ما قد يعيد رسم توازن القوى الإقليمي خلال السنوات المقبلة. وتخشى غالبية الدول عربية من استخدام إسرائيل لصوماليلاند كقاعدة لشن هجمات ضد الحوثيين، بما يزيد من عسكرة البحر الأحمر. فيما يمثل التحرك الإسرائيلي استفزازًا لمصر والسعودية، خصوصًا أن البحرية المصرية نشطة منذ عقود في تأمين طرق الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتوسيع النفوذ الإسرائيلي يعني مراقبة مباشرة للوجود المصري هناك.

    وترى تركيا، التي استثمرت مليارات الدولارات في بناء الدولة الصومالية، أن الاعتراف الإسرائيلي يشكل محاولة لتقويض نفوذها في القرن الإفريقي. ويصف المحللون الإسرائيليون اعتراف نتنياهو بإقليم صوماليلاند بأنه جزء من استراتيجية تهدف إلى بناء تحالفات إقليمية لكبح تمدد إيران وتركيا.

    خلاصة القول، فإن اعتراف نتنياهو بصوماليلاند يمثل أكثر من مجرد خطوة دبلوماسية، إذ يفتح أمام إسرائيل منصة استراتيجية في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مع إمكانات عسكرية واستخباراتية ودبلوماسية واسعة.

    كما أن الخطوة توازن بين المصلحة الأمنية المباشرة لإسرائيل في مواجهة الحوثيين والإيرانيين، وبين بناء تحالفات إقليمية مع الإمارات وإثيوبيا، في وقت تعمّق فيه التوترات مع مصر والسعودية وتركيا. وفي هذا السياق تتحول صوماليلاند إلى لاعب مهم في صراعات القرن الإفريقي، وتمثل نقطة محورية في معادلات القوة البحرية والسياسية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يجعل المنطقة أكثر تعقيدًا وتنافسًا على النفوذ بين القوى الإقليمية والدولية.

    كما يمثل الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند خطوة مفصلية في مسار الجغرافيا السياسية للقرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر، ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن القومي المصري والعربي.

    التوصيات:

    1. مصر والدول العربية:

    *       تعزيز التنسيق الإقليمي مع الاتحاد الإفريقي والدول المعنية لحماية الأمن البحري في مضيق باب المندب وقناة السويس.

    *       إعادة تقييم السياسة الاستراتيجية في القرن الإفريقي لمنع استغلال إسرائيل لصوماليلاند كقاعدة عسكرية.

    1. تعزيز القدرة الاستخباراتية والمراقبة:

    *       تطوير نظم الإنذار المبكر والمراقبة البحرية والجوية في البحر الأحمر لمواجهة أي توسع إسرائيلي أو تهديد محتمل.

    1. توازن النفوذ الإقليمي:

    *       العمل على تحصين العلاقات مع صوماليلاند والدول المجاورة لمنع الانخراط الإسرائيلي في الشؤون الداخلية للقرن الإفريقي.

    *       متابعة تحركات تركيا وإيران لتعزيز النفوذ في المنطقة والتنسيق بشأن السياسات الاستراتيجية المشتركة.

    1. التخطيط العسكري واللوجستي:

    *       وضع خطط لمواجهة أي توسع عسكري إسرائيلي محتمل في المنطقة، بما يشمل سيناريوهات التدخل العسكري أو دعم الحوثيين.

    1. البعد الدبلوماسي والاقتصادي:

    *       فتح حوار دبلوماسي عربي أفريقي لتخفيف التوترات واحتواء النفوذ الإسرائيلي.

    *      تقييم تأثير الخطوة الإسرائيلية على التجارة البحرية والاقتصاد الإقليمي واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

    #إسرائيل #سعد عبدالعزيز NVD nvdeg سعد العزيز صومالي لاند
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    سعد عبدالعزيز محمد

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter