لا ينبغي قراءة التطورات الأخيرة باعتبارها شهادة وفاة لاتفاقيات أبراهام، بل باعتبارها شهادة على انتهاء المرحلة التي صيغت فيها هذه الاتفاقيات. الاتفاقيات ما زالت قائمة، وبعض علاقاتها لا تزال قوية. فقد أكدت الإمارات رسميًا استمرار علاقاتها مع إسرائيل ضمن الاتفاقيات، كما استمرت مظاهر التعاون الاقتصادي والأمني والعلمي، ولم تُلغَ الاتفاقيات بصورة جماعية. لكن استمرارها لا يعني استمرار دورها السابق.
اترك تعليقاً
