Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الخطاب الإثيوبي في القرن الأفريقي: بين الانتقائية وتزييف التاريخ
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية
    • دبلوماسية الطاقة كأداة لإدارة الأزمات: مصر وليبيا في مواجهة اضطراب الإمدادات
    • الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
    • المشهد الأمني في الساحل والصحراء بين النجاحات الميدانية والتعقيدات الجيوسياسية
    • هل تتجه إسرائيل نحو التعاون مع أحمد الشرع في مواجهة حزب الله؟
    • مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
    • إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الإثنين, 13 أبريل
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » المشهد الأمني في الساحل والصحراء بين النجاحات الميدانية والتعقيدات الجيوسياسية
    تحليلات/تقدير موقف أفريقي

    المشهد الأمني في الساحل والصحراء بين النجاحات الميدانية والتعقيدات الجيوسياسية

    حسين التلاويبواسطة حسين التلاوي13 أبريل، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسين محمود التلاوي
    تتناول الورقة المشهد الأمني والسياسي المعقد في منطقة الساحل والصحراء، راصدةً طبيعة المواجهات بين الجيوش النظامية والجماعات الإرهابية والمتمردة، مع رؤية تحليلية لتلك التطورات وعلاقتها بالقضايا الإقليمية والدولية، ونظرة استشرافية لمستقبل الصراع.
    تتفاعل الأمور بقوة في منطقة الساحل والصحراء؛ حيث تشتد المواجهات بين بلدان المنطقة والجماعات الإرهابية والمتمردة فيها. فبينما تحقق جيوش الدول نجاحات في تلك المواجهات في بعض المناطق، تحدث انتكاسات أو أعمال انتقامية من الجماعات الإرهابية في مناطق أخرى. ويضاف إلى ذلك ما تكشف عنه تلك المواجهات من تطور في الوسائل التي تستخدمها الجماعات المسلحة عمومًا ضد جيوش دول المنطقة.
    وترصد هذه الورقة أبرز التطورات التي شهدتها المنطقة في المواجهات بين دولها والجماعات الإرهابية والمتمردة، وتأثير تلك المواجهات ونتائجها على السياسة الداخلية لدول المنطقة، وعلاقاتها مع الدول المجاورة من خلال نظرة تحليلية ومحاولة استشرافية لتطورات الصراع.
    نجاحات وانتكاسات
    حققت دول المنطقة مجموعة من النجاحات في الفترة الأخيرة ضد المجموعات الإرهابية والمتمردة، لكن في المقابل منيت ببعض الخسائر وتصاعدت التحديات.
    من الانتصارات التي تحققت، نجاح سلطات بوركينا فاسو في اعتقال أحد قيادات الجماعات الإرهابية؛ وهو كريم تورودو أمير منطقة ناكامبي في جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة. وذكرت وكالة الأنباء البوركينابية أن القوات المسلحة البوركينابية تمكنت من “تحييد” نحو ستين إرهابيًّا، في مقاطعة كولبيلوجو، في 16 يناير الماضي، كان من بين القتلى تورودو، الملقب بـ”عبدول بشيرو”. وأوضحت الوكالة أن هذه الضربة الأمنية تأتي بعد نجاح القوات المسلحة في القضاء على قيادي آخر يدعى عثمان ديكو، الملقب بـ”عبد الله الكوتاندي”، في أغسطس الماضي. وأضافت وكالة الأنباء الحكومية أن “هذه النجاحات تُشكل خطوة حاسمة” في تفكيك تنظيم الإرهابيين في المنطقة الشرقية، مؤكدةً أن استعادة السيطرة على هذه المنطقة تُعد “أولوية قصوى” لسلطات بوركينا فاسو.
    وفي الإطار نفسه، ‏أكد رئيس جمهورية النيجر، الفريق أول عبد الرحمن تشياني، أن القوات الدفاعية والأمنية لبلاده تمكنت من “استعادة زمام المبادرة ميدانيًّا، وفرض السيطرة على الوضع الأمني” على الرغم مما وصفه بـ”التحديات الراهنة”. ‏وأوضح تشياني، في خطاب بمناسبة “يوم إعادة التأسيس الوطني”، أن الوضع الأمني في البلاد شهد استقرارًا ملحوظًا؛ حيث ذكر أن القوات المسلحة تسيطر على الميدان على الرغم من الهجمات الأخيرة، وما وصفه بـ”الحرب الإعلامية” التي تستهدف البلاد. وأكد كذلك استقلال قرار بلاده في تنفيذ العمليات العسكرية، دون أي إملاءات خارجية، في إطار الخطط الوطنية أو التنسيق الإقليمي، مشيرًا إلى التنسيق العسكري ضمن تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو إلى جانب النيجر.
    وفي مالي المجاورة، ذكرت وسائل إعلام محلية ودولية أن القوات المسلحة الماليَّة ضبطت ودمرت عددًا من الطائرات المسيّرة “الانتحارية” التابعة لجماعة جبهة التحرير الشعبية المسلحة، قرب مدينة جاو، وذكرت التقارير الصحفية أن هذه الطائرات المتفجرة كانت مُعدَّة لضرب مدينة عشوائيًّا. وأيضًا أعلن الجيش الماليّ عن تنفيذ عدة عمليات وصفها بأنها “ناجحة” استهدفت معسكرات وتجمعات لجماعات مسلحة؛ من بينها عملية استهدفت معسكرًا تابعًا لإحدى الجماعات المسلحة في منطقة سيجو، شاركت فيها القوات الجوية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 عنصرًا مسلحًا، وتدمير للمعسكر.
    كذلك أعلن الجيش عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين في عملية قرب الحدود مع موريتانيا غرب البلاد استهدفت مجموعة كانت تزرع ألغامًا، وتقدم الإرشادات إلى أعضاء الجماعات الإرهابية عن مواقع الجيش الماليّ ومناطق مروره. وذكرت وسائل إعلام ماليّة أن من بين القتلى موريتانيين؛ وهو ما أكدته وسائل إعلام موريتانية، لكن الإعلام الموريتاني قال إن القتلى من الرعاة والتجار الذين يتنقلون عبر الحدود، ولا علاقة لهم بالجماعات المسلحة الناشطة في مالي.
    لكن الأمور لم تسر في هذا الاتجاه دومًا؛ حيث أعلنت جماعة مسلحة في تشاد ترتبط بتنظيم بوكو حرام الإرهابي النيجيري اختطاف ستة رهائن في منطقة بحيرة تشاد. وحسب وسائل إعلام محلية ودولية، طالبت الجماعة، في تسجيل مصور، بفدية قدرها 500 مليون فرنك أفريقي (أي نحو 800 ألف دولار أمريكي) للإفراج عنهم، وهددت بالتصعيد حال عدم دفع الفدية.
    تداعيات خارجية.. توترات بين مالي وموريتانيا
    كانت لهذه التطورات الميدانية تداعيات كبيرة سواءً بين دول الإقليم أو خارجه. فعلى سبيل المثال ألقى الحادث الذي لقي فيه موريتانيون مصرعهم على يد الجيش المالي بظلاله على العلاقات الموريتانية المالية، وتسبب في تنامي موجة عداء ضد الموريتانيين في مالي؛ خصوصًا أنه تلى إجراءات تضييق تجارية متبادلة بين البلدين.
    وفي هذا السياق أكدت الجالية الموريتانية في مالي استمرار إغلاق العديد من المتاجر الموريتانية، وسط حديث عن مضايقات للتجار والأيدي العاملة الموريتانية هناك. وفي المقابل، بينما فرضت السلطات الموريتانية بطاقة إقامة على الجالية المالية، تشير التقارير إلى إجراءات تقييدية تطال الموريتانيين في مالي أيضًا.
    وعلى الرغم من وجود تنسيق أمني بين البلدين في إطار مكافحة الإرهاب ووجود مخيم أمبره للاجئين الماليّين في موريتانيا، حيث تدفق أكثر من 13 ألف لاجئ خلال الأشهر الأخيرة وفق مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، تظل مسألة توغل القوات الماليّة في الأراضي الموريتانية لمطاردة الجماعات الإرهابية مثار توتر بين الجانبين؛ حيث اتهمت جهات محلية موريتانية الجيش المالي بتنفيذ عمليات عسكرية داخل الحدود الموريتانية، أسفرت عن مقتل مواطنين موريتانيين.
    رسائل بوركينابية إلى فرنسا والغرب
    من التداعيات الخارجية كذلك التلاسن الفرنسي البوركينابي؛ إذ رد رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري على التصريحات الفرنسية بأن الوضع الأمني في بوركينا فاسو تدهور منذ توليه السلطة؛ حيث قال تراوري إن محور بوبو ديولاسو-واجادوجو (العاصمة) كان مقطوعًا على يد الجماعات الإرهابية، في وجود القوات الفرنسية، بالإضافة إلى الطريق الوطني رقم 16، الذي يربط بوركينا فاسو بتوجو، مشيرًا إلى أنه الآن يتنقل “بسلام وحرية” في جميع أنحاء البلاد برًّا وليس جوًّا. وأكد أن الفرنسيين “ينظرون إلى تقدمنا على أنه خطر”، وأن قوات بلاده تقاتل، وأنها ليست بحاجة إلى الفرنسيين مضيفًا “فليهتموا بمشاكلهم”. وفي إشارة إلى التدخل الغربي في شئون الدول الإفريقية، قال إن الديمقراطية التي يروج لها الغرب لا تلحق بالشعوب إلا الضرر، موضحًا أن ليبيا نموذج على الاضطراب الذي يعقب التدخل العسكري الغربي في شئون البلدان بزعم الترويج للديمقراطية.
    نظرة تحليلية
    بنظرة فاحصة إلى تلك التطورات يمكن الوصول إلى بعض المؤشرات نجملها فيما يلي:
    1-تطور نوعي في أداء الجماعات الإرهابية: تشهد منطقة الساحل والصحراء تطورًا نوعيًّا في أداء الجماعات الإرهابية والمتمردة؛ إذ يشير وجود طائرات مسيّرة انتحارية في يد الجماعات المسلحة الناشطة في مالي إلى أن تلك الجماعات تحصل على إمدادات لوجستية تصل إلى مستوى ما تحصل عليه الجيوش النظامية. وسبق أن أشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن تلك الجماعات حصلت على أجهزة اتصال بالإنترنت عبر خدمة ستارلينك، قبل أن تصل الخدمة إلى دولة النيجر؛ حيث حصلت الجماعات المسلحة على الأجهزة المتطورة من خلال التهريب عبر شبكات التهريب المنظمة الممتدة بطول دول الإقليم وصولًا إلى السودان وليبيا.
    2-امتداد الصراعات الدولية إلى المنطقة: تتحول منطقة الساحل والصحراء تدريجيًّا إلى ساحة خلفية للصراعات الدولية؛ حيث ذكرت تقارير محلية في مالي أن جيش البلاد تسلم من روسيا شحنة كبيرة من المعدات في القاعدة 100 بمدينة سينو أواخر مارس الماضي. وذكرت التقارير أن ذلك يأتي في “إطار التعاون العسكري الوثيق بين مالي وروسيا”، بهدف تعزيز القدرات اللوجستية والعملياتية للوحدات القتالية الماليّة. في المقابل ذكرت إذاعة فرنسا الدولية أن قوات أوكرانية تتمركز في غرب ليبيا باتفاق مع حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وأوضح التقرير الفرنسي أن الجنود الأوكرانيين، الذين يُقدّر عددهم بأكثر من 200 ضابط وخبير عسكري ينتشرون في مدن طرابلس ومصراتة والزاوية لتدريب القوات الليبية؛ وعلى وجه الخصوص على استخدام الطائرات المسيّرة، في إطار اتفاق أوسع يشمل صفقات تسليح واستثمارات في مجال النفط. وحول هذا الوجود أشارت تقارير صحفية ماليّة إلى أن الانتشار الأوكراني يأتي تمهيدًا لتوغل أوكراني داخل الساحل والصحراء لتدريب الجماعات المسلحة الناشطة ضد سلطات دول الإقليم المتحالفة مع روسيا؛ ما يهدد بنقل الصراع الروسي الأوكراني إلى المنطقة بشكل أكثر وضوحًا عما كان من قبل، ما قد يفاقم مشكلة التهديد الإرهابي في دول الإقليم وجواره.
    3-تحول المنطقة إلى بؤرة خطر عالمي: استمرار تدفق السلاح على المنطقة، سواءً على الجيوش أو الجماعات المسلحة، يساعد على ازدياد فرص جذب المنطقة للمرتزقة؛ بحيث تتحول إلى “مجال تدريب” يمكن أن ينتقل منه “المتدربون” إلى ميادين قتال أخرى داخل القارة أو خارجها؛ الأمر الذي يعني أن خطر الإرهاب والجماعات المسلحة في منطقة الساحل والصحراء يمثل خطرًا على الأمن العالمي، وليس على دول المنطقة أو حتى القارة فقط.
    نظرة استشرافية
    السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ما المستقبل الذي يمكن استشرافه من قراءة المشهد السابق؟. على الرغم من التعقيد البالغ في المشهد وتداخل العديد من العوامل الداخلية والخارجية فيه، فمن غير المرجح أن يتطور عن ذلك؛ حيث ستعمل القوى الدولية على إبقاء الخطر الإرهابي تحت السيطرة، دون تمكين دول الإقليم من القضاء عليه تمامًا، ودون السماح للجماعات الإرهابية بالوصول إلى السيطرة الكاملة على مساحات من تلك الدول، تسمح بتكرار تجربة تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، عندما أعلن عن قيام دولته على أراضٍ من سوريا والعراق.
    ومن المؤشرات على ذلك أن الولايات المتحدة لم تضغط على الشركة مالكة خدمة ستارلينك لتوقف خدمات الأجهزة المتطورة التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية، وبررت ذلك بأن هذا قد يؤثر على عمليات المنظمات الإنسانية التي تستخدم الخدمة نفسها.
    تهدف القوى الدولية من استمرار الصراع بشكل محكوم إلى استمرار تدخلها في دول الإقليم؛ ما يجعلها قريبة من الموارد الهائلة المتنوعة التي تتمتع بها دول الإقليم؛ مثل اليورانيوم والذهب والحديد والنفط والغاز الطبيعي، إلى جانب فتح تلك الأسواق لمنتجاتها، والبقاء قريبًا من أقاليم حيوية أخرى في القارة؛ مثل إقليم شمال إفريقيا وإقليم جنوب الصحراء. باختصار تسعى القوى الكبرى إلى إيجاد موطئ قدم استراتيجي في سياق التنافس بين روسيا والصين والغرب بقيادة الولايات المتحدة.
    الخلاصة
    تشهد منطقة الساحل والصحراء تطورات ميدانية وسياسية تؤثر على العلاقات بين دول الإقليم والأقاليم المجاورة، وتهدد بتحويله إلى بؤرة خطر عالمي، لكن التنافس القائم بين القوى الدولية الكبرى على ثروات الإقليم وأسواقه تبقي خطر الإرهاب والتمرد المسلح في حدود محكومة لا تؤدي إلى نجاح الدول في القضاء على الخطر الإرهابي، ولا إلى انهيار الدول أمام تهديد الجماعات المسلحة؛ وهو الوضع المرشح للاستمرار على المدى المنظور.

    الساحل والصحراء - مكافحة الإرهاب - جماعات إرهابية - تمرد مسلح - سياسة دولية - قضايا إفريقية - علاقات خارجية - أمن عالمي - الحرب الروسية الأوكرانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    حسين التلاوي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter