Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الصَّدْعُ المجتمعي الاستراتيجي في إسرائيل وتداعياته المجهول الأكبر — قراءة في ضوء المشهد الإعلامي والرقمي
    • المطالبة المسبقة برئاسة الحكومة: كيف تعيد الأحزاب الصغيرة في إسرائيل قواعد اللعبة؟
    • تاكر كارلسون وكسر الإجماع حول إسرائيل
    • نتنياهو والجيش في مأزق لبنان: من يدفع ثمن الحرب بلا حسم؟
    • إسرائيل 2026م: أزمة الميزانية ومأزق الدولة بين الأمن والاستيطان
    • الأزمة السودانية في عامها الرابع: كيف تراها إثيوبيا؟
    • ديناميات الجماعات المسلحة في أفريقيا (2) حركة الشباب والحوثيون في ضوء رهانات النفوذ الإقليمي والدور المصري لحماية أمن القرن الافريقي
    • تداعيات استهداف القيادات الميدانية على التصعيد الإسرائيلي–اللبناني قراءة في قواعد الاشتباك والسيناريوهات المستقبلية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأحد, 24 مايو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الصَّدْعُ المجتمعي الاستراتيجي في إسرائيل وتداعياته المجهول الأكبر — قراءة في ضوء المشهد الإعلامي والرقمي
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    الصَّدْعُ المجتمعي الاستراتيجي في إسرائيل وتداعياته المجهول الأكبر — قراءة في ضوء المشهد الإعلامي والرقمي

    Websie Editorبواسطة Websie Editor24 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د /رضا عادل فاضل
    ثمة ظاهرة تتشكّل في صمت خلف ضجيج الحرب وبيانات التعبئة؛ ظاهرة أخطر على المشروع الصهيوني من أي صاروخ أو حصار؛ لأنها تنبع من داخل الجسد الاجتماعي لا من خارجه، المؤسسات الإعلامية الرسمية تتعامل معها بخطاب تهوين مدروس، غير أن السوشيال ميديا تكشفها بلا رتوش: إسرائيل تعاني صدعاً مجتمعياً استراتيجياً متعدد المحاور، يتشابك فيه البُعد الديني والعسكري والاقتصادي والهوياتي في بنية أزمة مركّبة لم تشهدها الدولة منذ تأسيسها، هذه الورقة التحليلية لا تقرأ فقط ما يُنشر، بل تقرأ ما يعكسه النشر من حالة نفسية جماعية وتحولات استراتيجية عميقة.
    1-الخندق الوجودي- “إسرائيل الرسمية” مقابل “إسرائيل الدينية”: تتعمق الهوّة بين ما تصفه الصحافة العبرية بـ”إسرائيل الرسمية” التي يلتزم أبناؤها بالخدمة العسكرية، و”إسرائيل الدينية” المتمثلة في التيار الحريدي المعفي من التجنيد، وهو انقسام بات وجودياً يهدد فكرة “الدولة الواحدة المشتركة”. وقد وصلت حدة الجدل في هذه القضية إلى الحد الذي ظهر فيه من يعتبرها “مسألة حياة أو موت”، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من القتلى في صفوف جنود الاحتياط أثناء العدوان على غزة ولبنان، إذ طالبت أحزاب علمانية بفرض التجنيد على الحريديم بوصفه مسؤولية وطنية ومشاركة في تحمّل أعباء الحرب، ما يستوقف المراقب الاستراتيجي ليس الخلاف بحد ذاته، فهو قديم منذ عام 1948م، بل حجم تحوّله إلى حرب هوية رقمية شرسة: الوسوم (هاشتاج) العبرية على X وتيك توك تتحدث عن “انهيار العقد الاجتماعي”، ومقاطع الفيديو التي تصور مواجهات الحريديم مع الشرطة تتجاوز الملايين في ساعات، وقد وصل المشهد إلى حد وقوع مواجهات عنيفة بين شرطة الاحتلال ومستوطنين من الحريديم خلال مظاهرات في القدس ضد قانون التجنيد.
    2-الانهيار المؤسسي: الثقة بين مكونات الدولة الانقسامات لا تقتصر على الشارع والتظاهرات المستمرة منذ أكثر من عامين، بل تمتد أيضاً إلى تصدعات بين المؤسسات نفسها، وتجلّت بوادر عدم الثقة في أزمة الحكومة مع رئيس جهاز الأمن العام “شاباك” السابق، والخلاف مع المستشارة القضائية للحكومة، فضلاً عن الخلافات بين وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش. هذا التصدّع المؤسسي خطير استراتيجياً لأنه يضرب الغرفة العصبية للدولة: حين يتعارض الجيش مع الحكومة، وتتصارع السلطة القضائية مع السلطة التنفيذية، ويتشكك الأمن الداخلي في التوجهات السياسية، فإن قدرة الدولة على صنع القرار في الأزمات تتآكل، ومفهوم الردع يصبح أجوف.
    3 الانفجار القضائي كمحرك للصدع: تتجاهل المقاربات الأمنية الرسمية أزمة الهوية والانقسام السياسي الداخلي الذي يقوّض ركائز الأمن القومي الإسرائيلي، إذ إن المجتمع الإسرائيلي ليس المجتمع المتجانس الذي تفترضه تلك المقاربات، وتبرز انقسامات حادة بين علمانيين وحريديم، وبين أشكنازيم ومزراحيم. التعيدلات القضائية لم تكن مجرد خلاف قانوني؛ كانت القشة التي كسرت ظهر الوحدة المصطنعة. ملايين الإسرائيليين الذين نزلوا إلى الشوارع بين 2023م و2025م كانوا يعلنون علناً، وعبر السوشيال ميديا بشكل خاص، أنهم لا يثقون بحكومتهم، ولا يعترفون بشرعية ائتلافها. هذا هو الأخطر والأقل تناولاً في الخطاب السياسي الإسرائيلي الرسمي، لكن وسائل التواصل الاجتماعي تكشفه بشكل متصاعد من خلال شهادات مهاجرين وأرقام مسرّبة: غادر إسرائيل عام 2025م نحو 69,300 شخص بنية الإقامة طويلة الأمد، بينما عاد أو هاجر إليها نحو 19 ألف شخص فقط، ومنذ بداية 2023م وحتى نهاية 2025م غادر إسرائيل أكثر من 211 ألف شخص مقابل عودة أو هجرة جديدة بلغت 67 ألفاً فقط، وتكشف النماذج الإحصائية أن الهجرة السلبية ستستمر حتى يونيو 2026م على الأقل، بمعدل 3,800 شخص شهرياً.
    الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة؛ ونوعية المهاجرين هي الصدمة الاستراتيجية الحقيقية، الهجرة العكسية تؤثر على قطاعين رئيسيين: نقص العمالة في القطاع الاقتصادي، والقطاع العسكري الذي يعاني من رفض الالتحاق بالجيش، والهجرة العكسية مرتبطة في جزء منها برفض التجنيد أو الفرار من الخدمة العسكرية. كشفت التقارير عن تغيّر لافت في أهداف الهجرة لدى الإسرائيليين؛ فبينما كانت الوجهات المفضلة في الماضي الولايات المتحدة وبريطانيا لأسباب اقتصادية، يبرز اليوم اتجاه ملحوظ نحو ألمانيا وقبرص ودول شرق آسيا، مما يشير إلى البحث عن تغيير في نمط الحياة لا مجرد تحسين اقتصادي. هذا التحوّل في وجهات الهجرة ذو دلالة بالغة: الهجرة نحو ألمانيا تحديداً، من قِبَل أحفاد ضحايا الهولوكوست، رسالة هوياتية أعمق بكثير من مجرد حسابات اقتصادية، وقد أثارت في السوشيال ميديا الإسرائيلية نقاشات وجودية حادة حول معنى “الدولة اليهودية” ومستقبلها.
    تتصاعد الأزمة بين الحريديم وكيان الاحتلال إلى مستوى يتجاوز الاحتجاجات الدورية ضد التجنيد الإجباري، لتتحوّل إلى اختبار بنيوي يمس تعريف قدرة الدولة نفسها وحدود سلطتها. يُعدّ هذا الملف التحدي الأخطر لحكومة نتنياهو منذ اندلاع الحرب، وقد يؤدي انهيار التحالف إلى هزة سياسية ذات تداعيات كبيرة على مسار الحرب وأزمة الرهائن.
    المعادلة السياسية وصلت إلى طريق مسدود مركّب: استمرار الخلاف بين نتنياهو والأحزاب الدينية على خلفية عدم إقرار قانون التجنيد سيعني حتماً عدم تمكنه من تشكيل حكومة جديدة، فضلا عن تبكير الانتخابات إلى يونيو بدلاً من أكتوبر الذي تنتهي فيه ولاية الكنيست الحالي. وتشترط الأحزاب الحريدية، في حال وافقت على أي طرح، تقديم موعد الانتخابات إلى سبتمبر المقبل بدلاً من موعدها الرسمي في أكتوبر، ما يعني حل الكنيست في يونيو المقبل.
    ما يميّز هذه اللحظة تاريخياً هو أن السوشيال ميديا لم تعد مجرد ناقل للأزمة بل أصبحت جزءاً عضوياً من توليدها وتعميقها. ثمة أنماط واضحة في الفضاء الرقمي العبري يمكن رصدها:
    -منذ أزمة التعديلات القضائية، استخدم الإسرائيليون العلمانيون تحديداً X وإنستجرام لتنظيم احتجاجات أسبوعية بدقة لوجستية عالية، متجاوزين الإعلام التقليدي، هذا النموذج التنظيمي الرقمي يُنبئ بانفصال متنامٍ بين المواطن والدولة.
    -يستخدم ناشطون إسرائيليون المنصات الرقمية لتوثيق تناقضات الحكومة وتراكم الأدلة على ما يصفونه بـ”الفساد المنهجي”، مما يُشكّل ذاكرة جمعية احتجاجية لا يمكن محوها.
    -شيوع وسوم (هاشتاج) “هاجرت” أو “أفكر في المغادرة” بالعبرية يُنتج ظاهرة “التطبيع النفسي للرحيل”، حيث يُصبح ترك البلاد موضوعاً اجتماعياً مقبولاً لا وصمة وطنية.
    -تعمل منصتا القناة 13 والقناة 14 الإسرائيليتان في فضاء رقمي متوازٍ ومتعادٍ تماماً؛ الأولى تحمل سردية المعارضة الليبرالية، والثانية تحمل سردية اليمين القومي الديني، وكل تغريدة رئيسية تُعيد إنتاج الصدع أمام ملايين .
    -تواجه إسرائيل اليوم ما يمكن وصفه بـ”العجز المركب”، حين تتقاطع الأزمات الأمنية والعسكرية مع انشطار مجتمعي حاد ونزيف اقتصادي يهدد الركائز التي قامت عليها الدولة منذ عقود. من المتوقع أن يصل متوسط الإنفاق الحكومي إلى حوالي 38% من الناتج المحلي الإجمالي كل عام بين 2026م و2029م، أي أعلى بثلاث نقاط مئوية من متوسطه قبل الجائحة، في حين ستظل الإيرادات غير كافية لتغطية الزيادات المتوقعة في النفقات الدفاعية وغير الدفاعية، وتتزامن هذه المؤشرات الاقتصادية مع أزمة سياسية داخلية خانقة، تتمثل في تراجع الثقة بالحكومة وانقسام الائتلاف الحاكم وارتفاع الأصوات المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.
    -الاقتصاد في مثل هذه الأزمات المركّبة لا يعمل فقط كعامل ضغط مادي، بل كـمقياس ثقة نفسي جماعي: حين ينكمش الاقتصاد، تتصاعد الهجرة، وتتراجع الاستثمارات، ويتعمق الإحساس بأن “المستقبل ليس هنا”، فتُغذّي كل هذه العوامل بعضها في حلقة مفرغة.
    يستحق هذا الصدع وصف “المجهول الأكبر” لسبب جوهري: إنه ليس أزمة قابلة للحل بأداة واحدة، فهو في آنٍ واحد:
    -أزمة هوية لدولة بنيت على “صهر” متناقضات لم تنصهر فعلاً.
    -أزمة شرعية لحكومة تحكم بانقسام على انقسام.
    -أزمة جيل حين يرى الشباب الإسرائيلي المتعلم جوازات سفر أجنبية بديلاً وليس خيانة.
    -أزمة وظيفية للمؤسسات التي باتت تتعارض بدلاً من أن تتكامل. ما يجعله “مجهولاً” استراتيجياً هو غياب نقطة التوازن؛ فلا اليمين المتطرف قادر على الحكم منفرداً، ولا الوسط الليبرالي قادر على تشكيل بديل حكومي متماسك، والحرب بدأت تتحول إلى عملية تخص فئات دون أخرى في المجتمع الإسرائيلي، ما يُعمّق الانقسام بين فئات اجتماعية مختلفة ويُضعف شرعية الحرب نفسها.
    ختاما:
    يُخطئ من يقرأ هذا الصدع باعتباره شأناً داخلياً إسرائيلياً بحتاً. فهو في الواقع متغير مستقل في المعادلة الإقليمية بأسرها: الصدع يُضعف قدرة إسرائيل على الحسم العسكري، ويُقيّد هامش المناورة الدبلوماسي، ويُعقّد الشراكة مع الولايات المتحدة التي تجد نفسها أمام حليف منقسم على ذاته، ويُقدّم للفاعلين الإقليميين الآخرين صورة مغايرة لإسرائيل “الصلبة” المُتخيَّلة.
    الدول التي تخوض حروباً خارجية وهي تعاني صدوعاً داخلية عميقة لا تحسم حروبها عادةً؛ تاريخ القرن العشرين مليء بهذا النموذج. والسؤال الاستراتيجي الحقيقي ليس “هل ستنتصر إسرائيل في غزة؟” بل “أيّة إسرائيل ستخرج من كل هذا؟” وهذا هو المجهول الأكبر بعينه.

    #إسرائيل NVD nvdeg الصدع المجتمعي د. رضا عادل فاضل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter