Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟
    • الحياة تحت الأرض في إسرائيل: الأبعاد النفسية والاجتماعية للعيش في الملاجئ
    • ما الذي يمكن فهمه من إدانة مجلس الأمن الدولي لإيران؟!
    • الروافع الفكرية والسياسية لمرشد إيران الثالث مجتبى خامنئي
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في النصف الثاني من فبراير 2026م
    • الحرب الأمريكية على إيران ومستقبل الصراع في عهد مجتبى خامنئي
    • طبيعة أنشطة الاستخبارات الاسرائيلية لاختراق إيران بين حربي يونيو 2025 وفبراير 2026
    • وادي أومو السفلي بين النزاعات والفقر: تحليل أبعاد انهيار القدرة المؤسسية للدولة الإثيوبية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الإثنين, 16 مارس
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح16 مارس، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح

    مقدمة

    اندلعت الحرب الأهلية في السودان في أبريل 2023م نتيجة صراع على السلطة بين مؤسستين عسكريتين رئيستين في البلاد: الجيش السودان بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وميليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”. وقد أدى هذا الصراع إلى واحدة من أخطر وأعقد الأزمات الإنسانية والسياسية والعسكرية، ليس فقط في تاريخ السودان الحديث، وإنما في القارة الإفريقية في العقد الحالي، بعدما تحولت هذه المواجهة إلى صراع طويل الأمد أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة وانهيار واسع في مؤسسات الدولة.

    لم يكن هذا الصراع داخليًا بحتًا، بل سرعان ما أصبح ساحة تنافس إقليمي ودولي، حيث تدخلت أطراف عديدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة للحفاظ على مصالحها السياسية والاستراتيجية. ومن بين هذه الأطراف برز الدور الإسرائيلي كعنصر فاعل مهم في المعادلة السودانية ومشهدها السياسي خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد بدء مسار التطبيع بين السودان وإسرائيل عام 2020م.

    تهدف هذه الورقة إلى تحليل تطور العلاقات بين السودان وإسرائيل، مع التركيز على طبيعة الدور الإسرائيلي خلال الحرب الأهلية السودانية بين الجيش وقوات الدعم السريع. كما تسعى إلى فهم المصالح الاستراتيجية التي تدفع إسرائيل للاهتمام بالسودان، وكيف يمكن أن تؤثر هذه المصالح في مواقفها من ديناميكيات الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    الخلفية التاريخية للعلاقات السودانية الإسرائيلية

    مرحلة العداء السياسي

    تاريخيًا كان السودان من الدول العربية التي اتخذت موقفًا معاديًا لإسرائيل. فقد استضافت العاصمة السودانية الخرطوم في عام 1967م مؤتمر القمة العربية الذي أعلن ما عُرف بـ”اللاءات الثلاث”: لا صلح مع إسرائيل، ولا اعتراف بإسرائيل، ولا تفاوض مع إسرائيل. وقد ظل هذا الموقف سائدًا لعقود طويلة، خاصة خلال حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي تبنى سياسات قريبة من محور المقاومة في المنطقة، بما في ذلك علاقاته مع إيران. خلال تلك الفترة كانت إسرائيل تنظر إلى السودان باعتباره جزءًا من شبكة الدعم اللوجستي التي كانت تستخدمها إيران لنقل السلاح إلى حركات المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى توترات أمنية بين الطرفين.

    التحولات السياسية بعد 2019م:

    شهد السودان تحولًا سياسيًا كبيرًا بعد سقوط نظام البشير عام 2019م نتيجة احتجاجات شعبية واسعة. وقد فتح هذا التحول الباب أمام إعادة تقييم السياسة الخارجية السودانية. في هذا السياق بدأت تظهر اتصالات بين السودان وإسرائيل، خاصة مع رغبة القيادة العسكرية السودانية في تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وقد شكل اللقاء الذي جمع بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو في أوغندا عام 2020م نقطة تحول في العلاقات بين البلدين.    أعلن السودان فى أعقاب اللقاء تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر موافقته على الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم اتفاقيات أبراهام، وذلك بوساطة ورعاية أمريكية، إذ فتحت تلك التطورات الباب لتعاون سياسي وأمني محتمل بين البلدين.

    -أهداف السودان من التطبيع: سعى السودان من خلال التقارب مع إسرائيل إلى تحقيق عدة أهداف، منها رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والحصول على دعم اقتصادي دولي بعد سنوات من العقوبات، ورغبة قيادته العسكرية في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.

    أهمية السودان الاستراتيجية من المنظور الإسرائيلي

    تمتلك إسرائيل عدة دوافع استراتيجية تدفعها للاهتمام بالوضع السوداني، فالسودان يحتل موقعًا استراتيجيًا مهمًا في حسابات السياسة الخارجية الإسرائيلية لعدة أسباب، منها:

    -يعد التطبيع مع السودان خطوة مهمة في استراتيجيتها لتوسيع دائرة العلاقات مع الدول العربية والإفريقية، كما يفتح لها مجالًا لتعزيز نفوذها في منطقة البحر الأحمر؛ فى ضوء تمتع السودان بموقع استراتيجي مهم في منطقة البحر الأحمر.

    -الموقع الجغرافي: يقع السودان على ساحل البحر الأحمر، وهو أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم. ويتيح هذا الموقع إمكانية التأثير في حركة التجارة الدولية والملاحة البحرية. كما أن البحر الأحمر يمثل منطقة حساسة للأمن الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية التي تشمل اليمن، عبر جماعات الحوثي، والقرن الإفريقي. لذلك فإن استقرار السودان أو علاقته بإسرائيل يمكن أن يؤثر في أمن الملاحة في هذه المنطقة. كما أن إسرائيل تسعى منذ سنوات إلى تعزيز وجودها الأمني والسياسي في منطقة البحر الأحمر لمواجهة نفوذ خصومها الإقليميين.

    -الأمن الإقليمي: تنظر إسرائيل إلى السودان كجزء من شبكة التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    -مواجهة النفوذ الإيراني: كان السودان خلال حكم عمر البشير حليفًا مهمًا لإيران، وقد استخدمت طهران الأراضي السودانية لنقل الأسلحة إلى حركات مقاومة في غزة. لذلك رأت إسرائيل أن التقارب مع السودان يمكن أن يساعد في تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة.

    -التعاون الأمني الاستخباراتي: تسعى إسرائيل إلى تطوير علاقات أمنية مع دول المنطقة من أجل تعزيز قدرتها على مراقبة الأنشطة التي قد تهدد أمنها، بما في ذلك تهريب الأسلحة أو تحركات الجماعات المسلحة. والسودان يمثل منطقة مهمة للنشاطات الاستخباراتية بسبب موقعه بين شمال إفريقيا والقرن الإفريقي والشرق الأوسط. ومن خلال العلاقات مع القيادات العسكرية السودانية يمكن لإسرائيل تعزيز قدرتها على مراقبة التحركات في هذه المنطقة، ليشكل السودان شريكًا مهمًا لها في التعاون الاستخباراتي.

    العلاقات الإسرائيلية مع القيادات العسكرية السودانية

    من السمات البارزة في السياسة الإسرائيلية تجاه السودان أنها ركزت بشكل أساسي على العلاقات مع القيادات العسكرية وليس مع القوى المدنية، ومنها:

    -العلاقة مع البرهان: بعد سقوط نظام البشير، كان البرهان الشخصية السودانية الأكثر انفتاحًا على التقارب مع إسرائيل. فقد قاد اللقاء الشهير مع نتنياهو عام 2020م، كما أبدى استعدادًا للتعاون في مجالات الأمن والاستخبارات. يرى بعض المحللين أن البرهان اعتبر التقارب مع إسرائيل وسيلة لتعزيز شرعيته الدولية والحصول على دعم غربي.

    -العلاقة مع حميدتي: من جهة أخرى تشير تقارير متعددة إلى وجود اتصالات غير مباشرة بين إسرائيل وقوات الدعم السريع. فقد حاول حميدتي أيضًا تقديم نفسه كشريك محتمل للغرب. ويُعتقد أن كلا الطرفين في الصراع حاول كسب دعم أو على الأقل حياد إسرائيل في الحرب.

    الخلفية التاريخية للصراع في السودان

    لفهم الدور الإسرائيلي في الحرب السودانية، لا بد من استعراض السياق التاريخي للصراع الداخلي في السودان. فقد شهد السودان تاريخًا طويلًا من الانقلابات العسكرية والحروب الأهلية منذ استقلاله عام 1956م.

    شهدت البلاد عقودًا من الصراع بين الشمال والجنوب انتهت بانفصال جنوب السودان عام 2011م. كما شهدت مناطق مثل دارفور نزاعات دامية منذ عام 2003م، كان لميليشيات الجنجويد دور رئيسي فيها. لاحقًا تطورت هذه الميليشيات إلى قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.

    في عام 2019م اندلعت احتجاجات شعبية واسعة أدت إلى سقوط نظام عمر البشير الذي حكم السودان لمدة ثلاثين عامًا. وبعد سقوطه تشكل مجلس سيادي مشترك بين العسكريين والمدنيين، إلا أن التوترات بين مكونات السلطة استمرت.

    وفي أكتوبر 2021م أطاح الجيش، بقيادة البرهان، بالحكومة المدنية، بدعم ضمني من قوات الدعم السريع. إلا أن التحالف بين الطرفين لم يدم طويلًا، إذ ظهرت خلافات حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش وتوزيع السلطة داخل الدولة. لكن الخلافات بين الطرفين تصاعدت تدريجيًا وتعمقت بسبب  التنافس على السلطة السياسية، والصراع على الموارد الاقتصادية. هذه الخلافات والتوترات تحولت في أبريل 2023م إلى مواجهة عسكرية مفتوحة بين الطرفين، لتدخل البلاد في حرب مدمرة.

    الدور الإسرائيلي في الحرب الأهلية السودانية

    رغم أن إسرائيل لم تعلن دعمًا رسميًا لأي طرف في الحرب، فإن هناك عدة مؤشرات على اهتمامها المباشر بتطورات الصراع، ولكن من الصعب تحديد حجم الدور الإسرائيلي بدقة بسبب الطبيعة السرية للاتصالات السياسية والأمنية. ومع ذلك يمكن رصد عدة مظاهر محتملة لهذا الدور:

    -الوساطة السياسية: في بداية الحرب حاولت إسرائيل لعب دور الوسيط بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث أجرت اتصالات مع الطرفين لمحاولة التوصل إلى وقف إطلاق النار. ويرجع ذلك إلى رغبتها في منع انهيار الدولة السودانية بالكامل؛ لأن الفوضى قد تؤدي إلى صعود جماعات معادية لها في المنطقة.

    -الحفاظ على مسار التطبيع: كان أحد أهداف السياسة الإسرائيلية خلال الحرب هو الحفاظ على إمكانية استئناف مسار التطبيع مع السودان في المستقبل. لذلك سعت إسرائيل إلى الحفاظ على علاقات مع مختلف الأطراف السودانية دون الانحياز بشكل واضح لأي طرف.

    -الحذر الاستراتيجي: على الرغم من اتصالاتها مع طرفى الصراع، يبدو أن إسرائيل اتبعت سياسة الحذر ولم تعلن دعمًا واضحًا لأي طرف. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها عدم وضوح الطرف الذي سيحسم الصراع، والخوف من خسارة العلاقة مع الطرف الآخر، وتجنب إثارة غضب الرأي العام السوداني المعارض للتطبيع.

    -التنسيق مع القوى الدولية: شاركت إسرائيل في مشاورات دبلوماسية مع الولايات المتحدة وبعض الدول العربية حول كيفية التعامل مع الأزمة السودانية.

    تعكس هذه المظاهر وغيرها إدراك إسرائيل لأهمية السودان في التوازنات الإقليمية والدولية.

    تفاعل الدور الإسرائيلي مع القوى الإقليمية

    لم يجر الدور الإسرائيلي بمعزل عن التنافس الإقليمي والدولي في السودان.

    -التنافس الدولي: تتنافس عدة قوى دولية على النفوذ في السودان، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين. كما أن روسيا تسعى منذ سنوات لإنشاء قاعدة بحرية في البحر الأحمر. في هذا السياق تسعى إسرائيل إلى ضمان ألا يتحول السودان إلى قاعدة لنفوذ معادٍ لها.

    -دور الدول العربية: تلعب دول عربية، مثل مصر والإمارات والسعودية، دورًا مهمًا في الوساطة بين أطراف الصراع، أو تقديم السلاح لطرف دون الآخر. بعض هذه الدول ترتبط بعلاقات محايدة مع إسرائيل، وبعضها الآخر بعلاقات متنامية معها، ما يخلق نوعًا من التنسيق غير المباشر في السياسات الإقليمية.

    تأثير الحرب على مستقبل العلاقات السودانية الإسرائيلية

    أدت الحرب الأهلية السودانية إلى تجميد مسار التطبيع مع إسرائيل إلى حد كبير. فالحكومة الانتقالية التي كان من المفترض أن تصادق رسميًا على الاتفاق لم تعد موجودة، كما أن المؤسسات السودانية أصبحت منقسمة بين أطراف الصراع، ناهيك عن عدم وجود برلمان. إضافة إلى ذلك، فإن الرأي العام السوداني أصبح أكثر انشغالًا بالأزمة الإنسانية والاقتصادية، ما جعل قضية التطبيع أقل أولوية.

    السيناريوهات المستقبلية

    ورغم ماسبق، فمن المحتمل أن تعود هذه القضية إلى الواجهة بعد انتهاء الحرب وتشكيل سلطة جديدة ونظام سياسي جديد في السودان، فى حين قد يعرقل فرص التطبيع إمكانية مشاركة التيار الإسلامى فى الحكم على خلفية تنسيقها وتعاونها الميدانى مع الجيش وقيامه بدور فاعل فى مناطق سيطرته خلال الصراع الداخلى، لاسيما مع تعدد الفصائل التى تحتفظ بقوات عسكرية مسلحة مدعومة عسكرياً ومادياً من إيران، والمعادية فى الوقت نفسه للدول الإقليمية الداعمة لميليشيا الدعم السريع، وضعاً فى الإعتبار تصاعد الرأى العام الداخلى المعادى لكل من إسرائيل والولايات المتحدة، ووجود قناعة لدى الشارع السودانى بمسئولية الأخيرة ومن ورائها إسرائيل عن إستمرار الصراع ولو بشكل غير مباشر، من ناحية أخرى فإن في حال استمرار الصراع لفترة طويلة، قد يتراجع الدور الإسرائيلي لصالح قوى إقليمية أخرى أكثر تأثيرًا على الأرض.

    خاتمة

    تشير دراسة العلاقات السودانية الإسرائيلية إلى أن هذه العلاقات شهدت تحولًا كبيرًا خلال العقد الأخير، خاصة بعد سقوط نظام البشير وبدء مسار التطبيع عام 2020م.

    ورغم أن الحرب الأهلية بين الجيش وقوات الدعم السريع عطلت هذا المسار، فإن إسرائيل ما تزال تنظر إلى السودان باعتباره دولة ذات أهمية استراتيجية في منطقة البحر الأحمر.

    تشير دراسة الدور الإسرائيلي في الحرب الأهلية السودانية إلى أن إسرائيل تتعامل مع الأزمة من منظور استراتيجي حذر يركز على حماية مصالحها في البحر الأحمر ومواجهة النفوذ الإيراني وتعزيز علاقاتها مع القيادات العسكرية السودانية.

    ومن المرجح أن يعتمد مستقبل العلاقات السودانية الإسرائيلية على مآلات الحرب وعلى طبيعة النظام السياسي الذي سيظهر في السودان بعد انتهاء الصراع.

    ورغم عدم وجود أدلة قاطعة على تدخل مباشر في الصراع، فإن إسرائيل تسعى إلى الحفاظ على قنوات اتصال مع جميع الأطراف لضمان استمرار نفوذها في السودان بعد انتهاء الحرب.

    إن مستقبل هذا الدور سيعتمد بدرجة كبيرة على نتائج الصراع الداخلي في السودان وعلى شكل النظام السياسي الذي سيظهر بعد الحرب، أما إذا استمرت الفوضى فإن السودان قد يتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي طويل الأمد.

     

    #إسرائيل NVD nvdeg أ.د محمد أحمد صالح إسرائيل اسرائيل من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟ نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter