د/محمد أحمد صالح
مقدمة
تُعد المقارنات التاريخية من أكثر الأدوات الفكرية حساسية وتعقيدًا، خصوصًا عندما تتعلق بأحداث تمثل جروحًا إنسانية مفتوحة أو ذاكرة جماعية مشحونة بالإبادة والألم والخوف والاتهام الأخلاقي. ومن بين أكثر المقارنات إثارة للجدل في العقود الأخيرة المقارنة بين معسكر أوشفيتس النازي وبين الإبادة الجماعية في غزة.
هذه المقارنة لا يمكن تناولها بعشوائية أو انفعال أو شعارات سياسية؛ لأن أوشفيتس ليس مجرد موقع جغرافي أو حدث حربي، بل رمز تاريخي للإبادة المنظمة التي ارتكبتها ألمانيا النازية بحق الأوربيين اليهود وغيرهم خلال الحرب العالمية الثانية، بينما تتلاقى معها غزة لتشكل حالة متشابهة في الإبادة الجماعية، وإن ارتبطت في إطارها العام بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والحصار، والحروب المتكررة، والاحتلال، والانقسام السياسي، والتحولات الإقليمية والدولية.
ومع ذلك، فإن وجود اختلافات بين الحالتين لا يمنع وجود عناصر تشابه كثيرة ومتعددة في البنية النفسية والسياسية للعنف الموجه للآخر، وفي كيفية إنتاج الخوف الجماعي، وتبرير القوة، وإعادة تشكيل صورة “الضحية-المجني عليه” و”العدو-الجاني”. كما أن دراسة هذه المقارنة تساعد على فهم آليات تحول المجتمعات المصدومة المجني عليها إلى مجتمعات أكثر استعدادًا لاستخدام الإبادة والعنف عندما تشعر بتهديد وجودي.
تهدف هذه الورقة إلى معالجة ملابسات الحدثين ووقائعهما، وعدم إنكار خصوصية أي منهما، وتحليل أوجه التشابه البنيوية والنفسية والسياسية، وأوجه الاختلاف، والظروف التاريخية التي أوجدت الحدثين، ودور الخوف والصدمة الجمعية، وفكرة تحول الضحية إلى فاعل عنيف، والعلاقة بين الذاكرة الجماعية والسلطة، ومفهوم “عقدة ستوكهولم” وإسقاطاته السياسية والاجتماعية، والسيناريوهات الاستشرافية المستقبلية.
أوشفيتس – الخلفية التاريخية والمعنى الرمزي
-أوشفيتس: مجمع معسكرات اعتقال أنشأته ألمانيا النازية في بولندا المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية. أصبح الاسم لاحقًا رمزًا للإبادة الجماعية النازية المنظمة، حيث قُتل فيه مئات الآلاف، معظمهم من الأوروبيين اليهود، إضافة إلى أسرى حرب ومعارضين سياسيين وغجر وغيرهم. لكن أهمية أوشفيتس لا تأتي فقط من عدد الضحايا، بل من طبيعة الجريمة نفسها، أي تحويل القتل إلى عملية يومية مألوفة، وتجريد الإنسان من اسمه وهويته، وتحويل البشر إلى أرقام، واستخدام العلم والإدارة الحديثة في تنظيم الإبادة، وبناء خطاب يعتبر جماعة كاملة “خطرًا وجوديًا”. وهنا تكمن خطورة أوشفيتس، فهو لم يكن انفجارًا عشوائيًا للعنف، بل مشروع سياسي وفكري وقانوني وإعلامي متكامل.
-الظروف التي أوجدت أوشفيتس
لم يكن ظهور النازية حدثًا منفصلًا عن السياق الأوروبي. فقد ساهمت عدة عوامل في ذلك:
-آثار الحرب العالمية الأولى: خرجت ألمانيا مهزومة ومتراجعة اقتصاديًا وسياسيًا بعد معاهدة فرساي (1919م). ترافق ذلك مع انهيار اقتصادي، وتضخم هائل، وبطالة وفقر، وشعور قومي بالإذلال. في مثل هذه البيئات تنمو الحركات الراديكالية التي تقدم “عدوًا محددا” وتَعِد بالخلاص القومي.
-صناعة الخوف: اعتمدت النازية على خطاب يقول إن الأمة الألمانية مهددة من الداخل والخارج، فتم تصوير الأوربيين اليهود باعتبارهم سبب الأزمات الاقتصادية والسياسية والثقافية. الخوف هنا لم يكن مجرد شعور، بل أداة حكم.
-الطاعة الجماعية: أظهرت تجارب علم النفس السياسي لاحقًا أن المجتمعات الخائفة تصبح أكثر قابلية لقبول العنف إذا قُدم باعتباره دفاعًا عن البقاء.
-نزع الإنسانية: لكي يصبح القتل الجماعي ممكنًا ومبررا، يجب أولًا تحويل الضحية في الوعي العام إلى خطر، وعبء، وتهديد ديموجرافي، وأقل إنسانية. هذه العملية تتكرر في كثير من الصراعات عبر التاريخ.
غزة – الخلفية التاريخية والسياسية
-خصوصة قطاع غزة: غزة ليست مجرد منطقة جغرافية صغيرة، بل تمثل عقدة تاريخية وسياسية وإنسانية شديدة الخصوصية والتعقيد؛ فالقطاع يعاني منذ سنوات طويلة من ممارسات وسياسات فرضها عليه المحتل الإسرائيلي، منها الحصار، والحروب المتكررة، فضلا عما يعانيه من كثافة سكانية عالية، وانهيار اقتصادي، والاعتماد على المساعدات، والانقسام السياسي، والشعور الجماعي بانعدام الأفق. وفي المقابل، تراه إسرائيل تهديدًا أمنيًا مستمرًا لها بسبب اسلحة المقاومة الفلسطينية: الصواريخ والهجمات المسلحة والأنفاق وغيرها.
-الظروف التي أوجدت خصوصية غزة
-نكبة فلسطين وإقامة إسرائيل: تشكلت القضية الفلسطينية في سياق انهيار الإمبراطورية العثمانية والاستعمار البريطاني ثم إقامة إسرائيل عام 1948م وما تبعه من مذابح ونزوح وتهجير واسع للفلسطينيين.
-الحروب الإسرائيلية العربية: رسخ تكرار الحروب والصراعات والعمليات العسكرية منطق الأمن والخوف لدى جميع الأطراف.
-الصراع واحتلال الأرض: بعد حرب عام 1967م أصبحت المزيد من الأراضي العربية والفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، ما خلق واقعًا طويل الأمد من السيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
-صعود حركات المقاومة المسلحة: مع انسداد أفق المسارات السياسية وفشلها المتكرر، برز وجود حركات المقاومة المسلحة باعتبارها وسيلة مقاومة مشروعة لتحرير الأرض من محتلها، بينما تراها إسرائيل “تهديدًا وجوديًا وإرهابًا”.
-الحصار والعنف: الحصار والحروب المتكررة خلقا بيئة من الصدمة المزمنة، والفقر، وفقدان الأمن والأمان، والغضب المتراكم، وانهيار الثقة بالمستقبل.
أوجه التشابه بين أوشفيتس وغزة
-مركزية الخوف: يظهر الخوف في الحالتين عنصرا محوريا، النازية بنت مشروعها على خوف جماعي مما تسميه “التهديد اليهودي”، وإسرائيل تبني جزءًا كبيرًا من عقيدتها الأمنية على خوف وجودي من التهديدات المحيطة من حركات المقاومة الفلسطينية، والفلسطينيون في غزة يعيشون خوفًا دائمًا من القصف والموت والحصار من المحتل الإسرائيلي. الخوف عندما يصبح أساسًا للسياسة يُنتج قرارات أكثر تطرفًا.
-نزع الإنسانية: تظهر في الصراعات الطويلة لغة تقلل من إنسانية الطرف الآخر. فعندما يُختزل البشر إلى تهديد أمني، وأرقام، وخسائر جانبية، و”أعداء بالفطرة”، و”حيوانات بشرية” تصبح الممارسات العنيفة أكثر قابلية للتبرير.
-العزل المكاني: أوشفيتس كان فضاءً مغلقًا ومعزولًا ومراقبًا، وغزة، رغم الاختلاف الجوهري، تعيش أيضًا حالة من العزلة والمراقبة والقيود الشديدة على الحركة والمعابر والسيطرة الأمنية. لكن التشبيه هنا يجب أن يكون حذرًا لأن طبيعة المعسكر النازي تختلف عن طبيعة النزاع والحصار في غزة إلى حد ما.
-البيروقراطية والعنف: العنف الحديث غالبًا لا يُمارس فقط بالسلاح، بل عبر سن القوانين، ومنح التصاريح ومنعها، وأنظمة المراقبة الالكترونية، والتحكم بالموارد، والحدود، والتكنولوجيا. هذه السمات تظهر بدرجات مختلفة في كثير من النزاعات الحديثة.
-الذاكرة الجماعية: تلعب الصدمة التاريخية دورًا كبيرًا، اليهود يحملون ذاكرة المحرقة (هولوكوست)، والفلسطينيون يحملون ذاكرة نكبتهم عام 1948م وحصارهم والحروب. وعندما تتحول الذاكرة إلى عنصر سياسي دائم، يصبح الماضي حاضرًا في كل قرار معاصر.
أوجه الاختلاف بين الحدثين
-طبيعة الحدث: كان أوشفيتس جزءًا من مشروع إبادة جماعية ممنهج يستهدف القضاء الكامل على جماعة بشرية بعينها، أما غزة فهي جزء من نزاع قومي وسياسي وعسكري طويل ومعقد، يتضمن احتلالًا، وحصارًا، ومقاومة مسلحة، وعمليات عسكرية، وصراعًا على الأرض والهوية والأمن. ولهذا يرى مؤرخون أن المساواة بين الحالتين غير دقيقة تاريخيًا، وإن تشابهت في عناصر كثيرة.
-السياق الدولي: النازيون كانوا قوة توسعية عالمية خلال حرب عالمية، بينما حالة غزة تقع ضمن نزاع إقليمي ودولي مختلف تمامًا من حيث البنية السياسية والقانونية، وإن كانت إسرائيل أيضا قوة توسعية مع تسلط رجالات الصهيونية الدينية على مقاليد الحكم في إسرائيل.
-الغاية المعلنة: في المشروع النازي كانت الإبادة هدفًا أيديولوجيًا معلنًا ضمنيًا وعمليًا. أما في الحالة الصهيونية-الإسرائيلية، فالرواية الرسمية تركز على الأمن ومحاربة جماعات المقاومة الفلسطينية، رغم الاتهامات الدولية الموجهة لإسرائيل وقادتها السياسية والعسكرية باستخدام القوة المفرطة والانتهاكات الإنسانية والإبادة الجماعية وصدور مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية باعتقال بعض قادتها العسكريين والسياسيين.
-البنية القانونية والسياسية: توجد اليوم منظومة قانون دولي ووسائل إعلام عالمية ومنظمات حقوقية تراقب وتوثق، وهو ما لم يكن موجودًا بالشكل نفسه زمن الحرب العالمية الثانية.
من المجني عليه-الضحية أم الجاني المتهم
-الصدمة لا تنتج دائمًا تعاطفًا: من أكثر الأفكار المثيرة للقلق في التاريخ أن المعاناة لا تجعل المجتمعات بالضرورة أكثر سلمية. أحيانًا يحدث العكس. المجتمعات التي تتعرض لصدمة جماعية قد تتطور لديها حساسية مفرطة تجاه الخطر، وخوف وجودي دائم، واستعداد لتبرير القوة القصوى المفرطة، وتسود لديها مقولة أن “العالم لن يحمينا”. وهنا يصبح العنف والقوة المفرطة بالنسبة لبعض الأفراد أو المؤسسات وسيلة لمنع تكرار الماضي.
-عقلية “لن يتكرر أبدً”: شعار “لن يتكرر أبدًا” يمكن أن يقود إلى اتجاهين مختلفين، الأول منع الظلم ضد الجميع، والثاني تبرير القوة المطلقة ضد أي تهديد محتمل. هذا التناقض أحد أخطر تناقضات التاريخ الحديث.
-الضحية والسلطة: حين تنتقل جماعة من موقع الاضطهاد إلى موقع القوة، تظهر معضلة أخلاقية وسياسية، يبلورها سؤال جوهري: هل ستستخدم القوة لبناء نظام أكثر عدلًا؟ أم ستعيد إنتاج منطق الخوف والسيطرة؟. التاريخ يبين أن البشر، بغض النظر عن هويتهم، يمكن أن يمارسوا العنف عندما يشعرون بالخوف، ويمتلكون القوة، ويعتقدون أن وجودهم مهدد، ويُقنعون أنفسهم أن الطرف الآخر أقل إنسانية.
عقدة ستوكهولم – المعنى والإسقاطات
-عقدة ستوكهولم: تشير عقدة ستوكهولم إلى حالة نفسية يتعاطف فيها الضحية مع الطرف المسيطر أو المعتدي، غالبًا كآلية بقاء نفسي. في السياسة، يُستخدم المفهوم أحيانًا بشكل مجازي لوصف تبرير المقهور للسلطة التي تضطهده، أو تبني رواية القوة المسيطرة. لكن استخدام المصطلح سياسيًا يحتاج حذرًا؛ لأنه قد يتحول إلى تبسيط مخل للصراعات المعقدة.
-إسقاط العقدة على المجتمعات: بعض الباحثين يرون أن المجتمعات الواقعة تحت هيمنة طويلة قد تتكيف نفسيًا مع الواقع القاسي عبر التطبيع معه، وتبريره، أو فقدان القدرة على تخيل بديل. لكن هذا لا يعني أن كل أشكال التكيف النفسي هي “عقدة ستوكهولم”.
الإعلام وصناعة الرواية
-من يملك السردية يملك جزءًا من الحقيقة: في الصراعات الحديثة لا تُخاض الحرب بالسلاح فقط، بل بالرواية أيضًا. كل طرف يحاول تقديم نفسه كضحية، وإبراز خوفه التاريخي، وإخفاء عنفِه أو تبريره، ونزع الشرعية عن الطرف الآخر.
-الذاكرة كسلاح سياسي: المحرقة (هولوكوست) أصبحت جزءًا أساسيًا من الهوية السياسية والأمنية الإسرائيلية، والنكبة أصبحت مركزية في الهوية الفلسطينية. وحين تتحول الذاكرة إلى أساس دائم للسياسة، يصبح التفاوض أصعب لأن كل طرف يرى نفسه حاملًا لجراح تاريخية غير قابلة للتجاوز.
الفاعل في الحالتين
-في أوشفيتس: الفاعل الأساسي كان النظام النازي الألماني، مدعومًا بمؤسسات الدولة والجيش والبيروقراطية والدعاية. لكن تحميل المسؤولية لشخص واحد أو قائد واحد فقط، ممثلا في هتلر، يُبسط المشكلة؛ لأن الجريمة احتاجت أجهزة دولة، وموظفين، وقضاة، وإعلامًا، وشركات، ومجتمعًا خائفًا أو صامتًا أو متواطئًا.
-في غزة: الصورة أكثر تعقيدًا وفاعلين متعددين، وإن كان فيها فاعل أساسي ومحوري إن لم يكن الوحيد، وهو إسرائيل باعتبارها قوة الاحتلال العسكرية المسيطرة، أضف إليها فواعل آخرين اقل محورية، مثل فصائل المقاومة الفلسطينية، والقوى الإقليمية، والمجتمع الدولي، والفشل السياسي المتراكم، والانقسام الداخلي الفلسطيني، وحسابات الأمن والقوة. ولهذا فإن اختزال الحدث في “فاعل واحد مطلق” يتجاهل الطبيعة المركبة للصراع والنزاع.
التاريخ يعيد نفسه
التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا، لكنه يعيد بعض الأنماط، مثل الخوف، ونزع الإنسانية، وعبادة الأمن، وتحويل الضحية إلى رمز سياسي، وتبرير العنف باسم البقاء، والصمت الدولي الانتقائي. هذه الأنماط يمكن أن تظهر في أماكن وأزمنة مختلفة بصور متعددة.
السيناريوهات الاستشرافية
-السيناريو الأول – استمرار دائرة الخوف: إذا بقي كل طرف يرى الآخر خطرا وجوديا مطلقا، فإن العنف سيعيد إنتاج نفسه باستمرار.
– السيناريو الثاني – انهيار فكرة الحل السياسي: كلما طال أمد الحرب والدمار، زادت قوة التيارات المتطرفة وضعفت فرص التسويات والحلول.
-السيناريو الثالث – انتقال الصدمة بين الأجيال: الأطفال الذين ينشؤون في بيئات الحرب والحصار والخوف غالبًا يحملون آثارًا نفسية طويلة الأمد، ما يجعل الصراع أكثر قابلية للاستمرار.
-السيناريو الرابع – إعادة تعريف العدالة: أحد أخطر الأسئلة المستقبلية هو: هل يمكن بناء عدالة لا تقوم فقط على ذاكرة الضحية، بل على الاعتراف المتبادل بإنسانية الجميع؟
ختاما
المقارنة بين أوشفيتس وغزة ليست مقارنة سهلة أو مباشرة أو متطابقة. هناك اختلافات تاريخية وقانونية وسياسية جوهرية تمنع المساواة المطلقة بين الحدثين. لكن دراسة التشابهات في بنية الخوف والعنف والذاكرة الجماعية تبقى ضرورية لفهم كيف تتحول المجتمعات تحت الضغط والصدمة إلى كيانات أكثر استعدادًا لاستخدام القوة.
أكبر دروس القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين أيضًا هو أن الإنسان يمكن أن يتحول إلى ممارس للعنف والقوة المفرطة إذا اجتمعت عدة عناصر، منها الخوف، والصدمة، والإحساس بالتهديد الوجودي، وامتلاك القوة، ونزع إنسانية الآخر، ووجود خطاب يبرر الاستثناء الأخلاقي.
ولهذا فإن حماية الإنسان لا تبدأ فقط بالقوانين أو الجيوش أو التوازنات السياسية، بل تبدأ بمنع تحويل أي جماعة بشرية إلى “خطر مطلق” أو “إنسان أقل قيمة”. فحين يصبح الخوف هو اللغة الوحيدة، يصبح العنف قابلًا لأن يتكرر بأشكال جديدة، حتى لو اختلفت الأسماء والأماكن والتواريخ.
أحدث المنشورات
- مالي 2026م: تصاعد الهجمات المسلحة وإعادة رسم خريطة التهديدات الأمنية
- الدور المصري في قلب الاستراتيجية الفرنسية: قراءة في جولة ماكرون وإعادة تشكيل الحضور في إفريقيا
- مصر والإمارات والقرن الإفريقي: ملفات عدة وترتيبات محتملة
- الفساد السياسي في إسرائيل بين صراع السلطة وتآكل الدولة
- حروب إسرائيل بالألوان وتشكيل الأمن وهندسة الجغرافيا السياسية
- من النص التوراتي إلى القرار السياسي: قراءة في خطابات نتنياهو
- قطاع غزة بين الهدنة المعلنة والواقع هجمات مستمرة، وجمود سياسي تحت وطأة الصراع الإقليمي
- تحولات “ماجا” ومستقبل التحالف الأمريكي الإسرائيلي التداعيات على الأمن القومي المصري والعربي
الخميس, 14 مايو
