Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • مصر وإيران في مونديال 2026: عندما تتجاوز كرة القدم حدود المستطيل الأخضر إلى الجيوسياسية الرياضية
    • اتفاق على صفيح ساخن: غياب الثقة قد يعصف بمفاوضات واشنطن وطهران
    • ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية: قراءة في الأبعاد الاستراتيجية لقرار يهدد الاستقرار الإقليمي
    • إسرائيل و”المستنقع اللبناني” وتحديات الاستنزاف
    • إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
    • أديس أبابا بين ضغوط الأزمات الداخلية ورهانات التوازنات الإقليمية
    • اتجاهات الصحافة الإثيوبية في أواخر مايو 2026م
    • معضلة الردع في عالم اللاتماثل: حين تُخفق الهيبة أمام الهاشتاج
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الثلاثاء, 23 يونيو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » إسرائيل و”المستنقع اللبناني” وتحديات الاستنزاف
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    إسرائيل و”المستنقع اللبناني” وتحديات الاستنزاف

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح22 يونيو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح
    مقدمة
    يرتبط ما يُعرف بـ”المستنقع اللبناني” بتزايد مؤشرات الاستنزاف العسكري الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث أدت العمليات التي تنفذها المقاومة اللبنانية إلى تكبيد القوات الإسرائيلية خسائر بشرية ومادية عبر الكمائن واستهداف الآليات والطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدروع. ومع أن إسرائيل تمتلك تفوقاً جوياً وتقنياً كبيراً، فإن استمرار المواجهات وصعوبة فرض سيطرة مستقرة على الأرض أعادا إلى الواجهة داخل إسرائيل المخاوف التاريخية من تكرار تجربة “المستنقع اللبناني” التي ارتبطت بحرب الاستنزاف الطويلة قبل الانسحاب عام 2000م. وتشير تقديرات وتقارير إسرائيلية رسمية إلى سقوط عشرات القتلى من الجنود خلال العمليات البرية في جنوب لبنان منذ تصاعد المواجهات في أواخر 2024م، فيما أصبح الاعتماد المكثف على قوات الاحتياط وطول أمد العمليات أحد أبرز مصادر الضغط العسكري والسياسي الداخلي.
    تشير المؤشرات الاستراتيجية إلى أن إسرائيل تواجه واحدة من أعقد البيئات الأمنية والسياسية منذ عقود، حيث تداخلت أربع ساحات رئيسية في وقت واحد: استنزاف غزة، المواجهة المفتوح مع حزب الله، وفشل تحقيق أهداف حاسمة ضد إيران رغم العمليات العسكرية، والأزمة السياسية الداخلية والاستعداد المبكر للانتخابات القادمة.
    السؤال الأساسي ليس”هل علق الجيش الإسرائيلي في المستنقع اللبناني؟”، بل “هل دخلت إسرائيل مرحلة “فخ الحروب المتعددة” التي تفوق قدرتها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تحقيق انتصارات حاسمة؟” الإجابة الأقرب هي: هناك مؤشرات قوية على خطر الانزلاق إلى حالة استنزاف طويلة الأمد، لكن من المبكر وصف الوضع بأنه غرق كامل في المستنقع اللبناني كما حدث لبعض الجيوش في تجارب تاريخية أخرى.
    مفهوم “المستنقع اللبناني”
    مصطلح ” المستنقع اللبناني” ليس مصطلحاً عسكرياً رسمياً، بل هو توصيف سياسي يشير إلى خمس ظواهر متزامنة: حرب بلا نهاية واضحة، وغياب أهداف قابلة للتحقيق بالكامل، وارتفاع الخسائر البشرية والمادية، واستنزاف الاقتصاد، وتآكل الثقة الشعبية بالحكومة. يحمل التاريخ الإسرائيلي تجربة مشابهة. في عام 1982م دخلت إسرائيل لبنان، وكان الهدف المعلن: إبعاد التهديدات عن شمال إسرائيل. لكن الاحتلال استمر حتى عام 2000م، وأصبح لبنان يسمى داخل إسرائيل “المستنقع اللبناني”.
    الإسرائيليون يخشون تكرار تجربة “المستنقع اللبناني”
    البيئة الحالية أكثر تعقيداً من الماضي. الاختلافات الرئيسية:
    عامل لبنان 1982م لبنان اليوم
    القدرات الصاروخية محدودة ضخمة ومتطورة
    الطائرات المسيرة شبه معدومة عنصر أساسي
    الحرب الإلكترونية ضعيفة متقدمة
    الجبهة الداخلية الإسرائيلية مستقرة نسبياً شديدة الانقسام
    الاقتصاد أقوى يواجه ضغوطاً كبيرة
    تعدد الجبهات منخفض مرتفع جداً

    الجيش الإسرائيلي وأهدافه في لبنان
    يعتمد تحقيق الجيش الإسرائيلي لأهدافه في لبنان على تعريف الهدف. إذا كان الهدف: “إزالة التهديد نهائياً” فالجواب: لا. إذا كان الهدف: “تقليص الخطر” فالجواب: جزئياً. لكن هناك مشكلة استراتيجية كبيرة. القدرات العسكرية يمكن أن تدمر مواقع، وبنى تحتية، ومخازن، وقادة. لكنها لا تستطيع بسهولة القضاء على تنظيم عقائدي متجذر اجتماعياً.
    الجيش الإسرائيلي في حالة إنهاك
    هناك ثلاثة أنواع من الإنهاك:
    -الإنهاك العملياتي: استمرار العمليات لفترات طويلة.
    -الإنهاك البشري: الاعتماد المتكرر على قوات الاحتياط.
    -الإنهاك النفسي: تراجع الشعور بإمكانية تحقيق نصر سريع.
    أزمة “الانتصار المستحيل”
    منذ عقود تغير تعريف النصر العسكري. سابقاً احتلال العاصمة يعني انتصارا. اليوم لا يمكن إعلان النصر بهذه البساطة؛لأن الخصوم يعملون بطريقة مختلفة. فحتى لو تم تدمير آلاف الأهداف، قد لا يختفي التهديد بالكامل.
    ماذا عن غزة؟
    تواجه إسرائيل معضلة كبيرة. الأهداف المعلنة كانت القضاء على البنية العسكرية لحماس، واستعادة الرهائن، ومنع تكرار هجمات مستقبلية. لكن بعد فترات طويلة من القتال: لا تزال بعض الأهداف غير مكتملة بالكامل، وهذا خلق نقاشاً داخلياً حاداً.
    ماذا عن إيران؟
    يجب التفريق بين النجاح التكتيكي مثل: استهداف منشآت، واستهداف قادة، وعمليات استخباراتية، وبين: النجاح الاستراتيجي وهو إجبار إيران على تغيير سلوكها جذرياً، وهذا لم يتحقق بصورة نهائية؛ لأن إيران تعتمد على الشبكات الإقليمية، والمرونة المؤسسية، وإعادة بناء القدرات.
    الحكومة الإسرائيلية و”صورة انتصار”
    في العلوم السياسية يوجد مفهوم يسمى Victory Narrative أو: “رواية الانتصار”، أي صناعة سردية سياسية تسمح للحكومة بالقول: “لقد حققنا أهدافنا الأساسية”، حتى لو لم يتحقق نصر كامل على الأرض.
    علاقة مايحدث في لبنان بالانتخابات الإسرائيلية القادمة
    الانتخابات المقبلة في إسرائيل في أكتوبر 2026م ستكون متأثرة بخمسة ملفات:
    -الملف الأمني: من المسؤول عن الإخفاقات؟
    -ملف الرهائن: هل تمت إدارته بصورة صحيحة؟
    -ملف الاقتصاد: تكلفة الحرب.
    -ملف الجيش: إعادة بناء الردع.
    -ملف القيادة السياسية: المساءلة السياسية.
    تأجيل محاسبة الساسة عبر استمرار الحرب
    هذا طرح موجود بقوة داخل إسرائيل.
    لا توجد أدلة تسمح بالجزم بأن استمرار الحرب هدفه الوحيد تأجيل الانتخابات. الأرجح وجود دوافع متداخلة: أمنية، وسياسية، وائتلافية، وشخصية.
    فكر المعارضة الإسرائيلية
    المعارضة ليست كتلة واحدة، فهي تضم تيارات متعددة. بعضها يرى ضرورة إنهاء الحرب. وبعضها يرى ضرورة تغيير طريقة إدارتها.
    هل أمريكا والتنسيق مع المعارضة الإسرائيلية
    يجب التفريق بين أمرين.
    لا توجد أدلة علنية على إدارة أمريكية للمعارضة وتوجيه مباشر للانتخابات. لكن توجد علاقات قوية مع أحزاب، وشخصيات سياسية، ومؤسسات بحثية، ومراكز صنع القرار. فالولايات المتحدة تحافظ عادة على قنوات اتصال مع الحكومة والمعارضة معاً.
    ماذا تريد واشنطن؟
    يمكن تلخيص أهداف واشنطن في منع حرب إقليمية شاملة، وحماية المصالح الأمريكية، وحماية أمن إسرائيل، ومنع انهيار الاقتصاد العالمي، واحتواء إيران، ومنع انهيار السلطة الفلسطينية، واستقرار شرق المتوسط.
    واشنطن وتغيير القيادة الإسرائيلية
    ليس بالضرورة إسقاط حكومة بعينها، بل تفضيل قيادة أكثر قابلية للتنسيق، وأقل تصادماً، وأكثر استعداداً للتسويات. لكن القرار النهائي يبقى بيد الناخب الإسرائيلي.
    إسرائيل وأزمة ردع
    هل تعاني إسرائيل من أزمة ردع؟ نعم، جزئياً؛ لأن الردع يعتمد على عنصرين: القدرة والمصداقية. إسرائيل لا تزال تملك قدرة عسكرية كبيرة، لكن النقاش يدور حول مدى استعادة المصداقية الاستراتيجية بعد السنوات الأخيرة.
    السيناريوهات المستقبلية
    السيناريو الأول – احتواء تدريجي (40%): تخفيف العمليات، واتفاقات جزئية، وعودة الهدوء النسبي. النتيجة استقرار هش.
    السيناريو الثاني – استنزاف طويل (35%): استمرار الاشتباكات، وضغط اقتصادي، وأزمة سياسية. النتيجة استنزاف متعدد الجبهات.
    السيناريو الثالث – تصعيد إقليمي واسع (15%): دخول أطراف إضافية وتوسع الصراع. النتيجة مخاطر مرتفعة جداً.
    السيناريو الرابع – إعادة تشكيل النظام السياسي الإسرائيلي (10%): انتخابات مبكرة، وحكومة جديدة، وإعادة صياغة العقيدة الأمنية.
    مؤشرات يجب مراقبتها خلال الأشهر القادمة
    -مؤشرات عسكرية: معدل استدعاء الاحتياط، وحجم الضربات المتبادلة، ووتيرة العمليات البرية.
    -مؤشرات سياسية: استطلاعات الرأي، واستقرار الائتلاف الحكومي، وتصاعد الخلافات الداخلية.
    -مؤشرات اقتصادية: العجز المالي، والاستثمار الأجنبي، وتكلفة الحرب.
    -مؤشرات أمريكية: حجم المساعدات، وطبيعة الضغوط الدبلوماسية، ومستوى التنسيق السياسي.
    ختاما
    يمكن تلخيص المشهد كله في جملة واحدة: إسرائيل لا تواجه أزمة عسكرية فقط، بل أزمة استراتيجية مركبة تجمع بين الاستنزاف العسكري والضغط الاقتصادي والانقسام السياسي وتراجع القدرة على تحقيق انتصار حاسم سريع.
    أما وصف الوضع بأنه ” المستنقع اللبناني” فهو توصيف سياسي يحمل جزءاً من الحقيقة، لكنه ليس حكماً نهائياً حتى الآن. الأرجح أن إسرائيل تقف أمام مفترق طرق تاريخي: إما الانتقال إلى مرحلة احتواء وتسويات تدريجية، أو الدخول في دورة استنزاف طويلة متعددة الجبهات، أو إعادة تشكيل المشهد السياسي الداخلي عبر الانتخابات المقبلة.
    والعامل الحاسم لن يكون حجم القوة العسكرية وحده، بل قدرة القيادة السياسية على تحويل الإنجازات التكتيكية إلى نتائج استراتيجية مستدامة.

     

    #إسرائيل NVD nvdeg أ.د محمد أحمد صالح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter