Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • من سوريا إلى الردع النووي: إسرائيل وتركيا واختبار “حلف مكة” وإعادة تشكيل معادلات الأمن الإقليمي
    • تأثير عقوبات “المنبوذ الاقتصادي” على توجهات الصحافة الإصلاحية في إيران
    • لماذا تركز الصحافة الإيرانية على شركة “آرامكو” السعودية؟!
    • مصر والصين.. شراكة دفاعية جديدة وإعادة حسابات التفوق الإسرائيلي
    • من “تحالف الأقليات” إلى “حدود بلا ضم” السويداء في الاستراتيجية الإسرائيلية لإعادة تشكيل جنوب سوريا
    • نتنياهو في مرآة الإعلام الإسرائيلي.. صعود آيزنكوت يكشف تحولات الخريطة السياسية
    • إدانة نتنياهو لعنف المستوطنين.. بين احتواء الضغط الدولي والتحول في سياسة إسرائيل تجاه الضفة الغربية
    • انتقال محمد صلاح إلى تركيا.. مكاسب اقتصادية تتجاوز الرياضة (اقتصاد ما وراء المستطيل الأخضر)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الثلاثاء, 1 سبتمبر
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » تأثير عقوبات “المنبوذ الاقتصادي” على توجهات الصحافة الإصلاحية في إيران
    تحليلات/ تقدير موقف إيراني

    تأثير عقوبات “المنبوذ الاقتصادي” على توجهات الصحافة الإصلاحية في إيران

    محمد خيريبواسطة محمد خيري1 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد خيري – باحث بوحدة الدراسات الإيرانية

    منذ الإعلان عن فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات “المنبوذ الاقتصادي” على إيران، اتجهت عدد من وسائل الإعلام الإصلاحية في إيران إلى الكشف عن الكثير من الأخطاء التي وقع فيها النظام الإيراني، سواء ما يتعلق بأزمة انسداد المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو حتى ما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية الداخلية في إيران، خاصة مع انهيار واضح لقيمة العملة المحلية في إيران سواء الريال – والذي تجاوز حاجز الـ 2 مليون ريال مقابل الدولار- أو حتى التومان الذي تجاوز الـ 200 ألف أمام الدولار الواحد.
    توجهات صحيفة “سهام نيوز”
    في أبرز تجلٍ لرفض الصحف الإصلاحية للأصوات الداخلية المتشددة، كشف موقع “سهام نيوز” المحسوب على التيار الإصلاحي كثيرًا من توابع الأزمة الداخلية التي يعاني منها المجتمع الإيراني، غير أن تلك الأزمات اقترنت – من وجهة نظر الموقع الإخباري الإصلاحي – بتصريحات محللين اعتادت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيراني “صداوسيما” استضافتهم في البرامج الرئيسية، حيث نشر الموقع على قناة على “تليجرام” انتقادات لأحد هؤلاء المحللين والذي دعا إلى ضرورة “زرع ألغام ذكية في المياه قبالة سواحل فلوريدا. على اعتبار أنه من شأن هذه الخطوة أن تخلق حالة من التشتيت الاستراتيجي الكبير للولايات المتحدة، مما يجبر واشنطن على تحويل جزء من تركيزها ومواردها العسكرية بعيداً عن الشرق الأوسط وتوجيهها نحو سواحلها.”.
    كما أورد الموقع تعليقًا على دعوة حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان المحسوبة على التيار المتشدد للاستمرار في إغلاق مضيق هرمز، حيث اعتبر الموقع الإصلاحي أنه يتعين على شريعتمداري – الذي طالما أصرّ على ضرورة إغلاق مضيق هرمز – أن يبادر الآن بتقديم حل لتأمين شراء واستيراد الأدوية والمواد الغذائية للبلاد، في ظل تصفير صادرات النفط والبتروكيماويات، وتصفير واردات البضائع عبر البحر”.
    كما اعتاد الموقع أن يتحدث بلغة الأرقام عن حجم الخسائر والأوضاع الضاغطة في الداخل، بداية من نشر إحصائية تشير إلى وقوع 40% من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، بينما تقف نسبة 40% أخرى على حافة السقوط تحته، مرورًا بكارثة تتعلق بحصول شركة “موديران خودرو” على 6.5 مليار دولار من العملة الصعبة على مدار بضع سنوات، لاستثمارها في صناعة واستيراد السيارات الصينية التابعة لشركة “شيري” ثم بيعت تلك السيارات بأسعار خرافية في الداخل الإيراني، فضلًا عن اتهامات لتلك الشركة باختلاس 500 تريليون تومان.
    توجهات صحيفة “دنياي اقتصاد”
    على الرغم من الخطاب الإعلامي لوكالات مثل “تسنيم” المحسوبة على “الحرس الثوري” والتي رأت أن “الحرب التي خاضتها أمريكا ضد إيران لمدة ستة أشهر قد أضعفت الولايات المتحدة”، إلا أن صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية أفردت مساحة واسعة لمقال للكاتب الإيراني كورش أحمدي وهو الدبلوماسي الإيراني السابق، والذي جاء بعنوان: ” آیا تحریم‌های آمریکا تحولی جدید است؟” ومعناه: ” هل العقوبات الأمريكية تطور جديد؟” والذي أكد فيه على أن عقوبات “المنبوذ الاقتصادي” ستكون أشد أنواع العقوبات على إيران، ليس لأنها تستهدف كيانات وأفراد كما جرت العادة، بل لأنها تستهدف الدول التي ستتعامل تجاريًا مع إيران، وقد تفرض حظرًا عالميًا على أي تعامل تجاري بين إيران والعالم الخارجي.
    كما أوردت الصحيفة الإصلاحية تقريرًا عن حالة التضخم في إيران نتيجة حالة الحصار على الموانئ الإيرانية، بجانب الانهيار الاقتصادي الداخلي، حيث نشرت تقريرًا بعنوان: ” مسیریابی تورم تا پایان ۱۴۰۵” ومعناه: ” مسار التضخم حتى نهاية عام 1405″، وفيه يورد التقرير مسار التضخم نتيجة الحرب الأمريكية على إيران، وتوقع التقرير أيضًا أن يستمر الحصار الأمريكي لنهاية العام الجاري، كما توقع أيضًا أن: تتجه الأوضاع السياسية والجيوسياسية مجدداً نحو تصاعد التوترات، وفي هذه الحالة، من المرجح أن يستمر التضخم في تسجيل مستويات مرتفعة، حيث توقع أن يصل معدل التضخم النقطي إلى حوالي 99.2% بنهاية العام الجاري. وفي هذا السيناريو، سيكون الاقتصاد الإيراني على وشك تسجيل تضخم نقطي ثلاثي الأرقام، وسيتضاعف مستوى الأسعار العام تقريباً مقارنةً بشهر مارس من العام السابق. وقد يكون لهذا الوضع عواقب وخيمة على القدرة الشرائية للأسر، وقد يُصعّب التخطيط الاقتصادي على الأسر والشركات، ويُقلّص آفاق اتخاذ القرارات”.
    توجهات صحيفة “هم ميهن”
    تجدر الإشارة أولًا إلى أن صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية تعرضت للحجب خلال الحرب الأمريكية على إيران، نظرًا لتقديمها آراءً تتعلق بضرورة التفاوض والخروج من الأزمة التي نشبت على إثرها الحرب، ولم تعد الصحيفة إلى وضعها السابق إلا بعد انتهاء العمليات العسكرية بفترة ليست قليلة.
    ومؤخرًا نشرت صحيفة “هم ميهن” بعض آراء الخبراء الاقتصاديين والمؤثرين السياسيين في إيران كمحاولة لتوجيه رسائل للنظام ولأجهزة صناعة القرار بشأن الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن تعثر المسار التفاوضي، حيث نشرت حوارًا مطولًا مع محسن رحامي الناشط السياسي الإصلاحي، والذي اعتبر أن الضغوط الاقتصادية “تثقل كاهل المجتمع، وعلى النظام إنهاء الصراع، لأن استمرار هذا الوضع وتجاهل متغير علاقات غيران الخارجية سيقضي على أي فرصة للإصلاح الاقتصادي”.
    وقد اعتبر رحامي في حواره أنه لا سبيل للإصلاح مادامت إيران بمعزل عن القضايا الدولية والإقليمية، ودون الأخذ في الاعتبار العلاقات الخارجية، معتبرًا أن البيئة الداخلية لإيران ليست مناخًا مناسبًا للاستثمار، لان المستثمرين المحليين لا يملكون حافزاً للاستثمار، بل يسحبون رؤوس أموالهم إلى خارج البلاد”.
    كما مرت الصحيفة على أوضاع داخلية ضاغطة في إيران أبرزها قطاع الدواء، حيث نشرت مقالًا للسيدة سودابه كاظمي سكي، رئيس الجمعية الإيرانية لأطباء التوليد وأمراض النساء، والذي جاء بعنوان: “از رنج بیماری تا دغدغه یافتن دارو” ومعناه: ” من معاناة المرض إلى القلق بشأن إيجاد علاج”، وفيه أوردت معاناة المرضي بعد ان حكت تجربة شخصية لها، إذ بحثت لفترة طويلة عن دواء ” كلوميبرامين” الذي لم يعد موجودًا في الصيدليات بجانب أنواع أخرى، ولم تحصل إلا على علبة واحدة بعد فترة طويلة من البحث، وهو ما أفصح عن وجود معاناة ليس فقط معاناة المرضى من المرض، بل مواجهة تكاليف باهظة للعلاج، في ظل عدم وجوده وندرته في الأسواق.
    واعتبرت أن تلك التجربة تدق جرس إنذار بشأن الأمن الصحي للمواطنين الذي يتعرض للخطر، داعية في الوقت نفسه إلى عدم التضحية بصحة المواطنين بسبب الخلافات السياسية والقيود الاقتصادية.

    خاتمة
    دأبت الصحف الإصلاحية على التركيز على الأوضاع الاقتصادية الضاغطة على المجتمع الإيراني الداخلي، في ظل خطاب متشدد من الصحف المتشددة أو المحسوبة على جناح الصقور، والتي انتقدتها أيضًا الصحف الإصلاحية، غير أن معاناة المواطنين في إيران باتت مسلسل تتجدد حلقاته بتجدد أزمات كل القطاعات الصحية والاقتصادية والمجتمعية والأمنية، ما يلقي بظلاله على حالة المواطن في إيران وهو ما ينذر بتفجر الأوضاع الداخلية على المديين المتوسط والبعيد إذا استمرت تلك الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في ظل استمرار العقوبات القديمة، وانتهاج الولايات المتحدة لسياسة “المنبوذ الاقتصادي” التي ستؤثر على كل القطاعات الإنسانية في إيران.
    وقد تحدثت الصحف الإصلاحية عن بعض المؤشرات الاقتصادية كارتفاع نسبة التضخم، وبعض وقائع الفساد المتورط فيها بعض الشركات المحسوبة على التيار المحافظ، بحانب عدم القدرة على توفير البنزين، وانهيار قطاع التكرير في إيران، كشاهد على أكبر مأساة إنسانية ألمت بواحدة من أبرز دول منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” نتيجة الخلاف السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

    • Facebook
    • Share on X
    • LinkedIn
    • WhatsApp
    • Email
    • Copy Link
    NVD nvdeg إيران محمد خيري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    محمد خيري

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter