Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • حدود استنساخ نموذج الصمود الإيراني في الحرب الأمريكية الإسرائيلية
    • زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل: فصل جديد في الشرق الأوسط
    • الحراك الدبلوماسي التنموي في إفريقيا وتحديات الأزمات
    • التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات الحرب والتهدئة
    • البنية التحتية كأداة نفوذ: قراءة جيوسياسية لمبادرة الحزام والطريق في القارة الأفريقية
    • إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: تصعيد مع إريتريا وفي تيجرا
    • مختارات – العدد الـ 29 – أكتوبر 2023
    • الجزائر والمغرب: من إثيوبيا إلى واحة إيش.. تحركات دبلوماسية وتصعيد محسوب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الثلاثاء, 3 مارس
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » حدود استنساخ نموذج الصمود الإيراني في الحرب الأمريكية الإسرائيلية
    تحليلات/ تقدير موقف إيراني

    حدود استنساخ نموذج الصمود الإيراني في الحرب الأمريكية الإسرائيلية

    Websie Editorبواسطة Websie Editor3 مارس، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    د. نهال حمدي

    باحثة في وحدة الدراسات الإيرانية

    تواجه إيران هذه الأيام واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخها السياسي المعاصر، حيث تختبر قدرتها على إدارة الضغوط المركبة، وتتداخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها مع تحديات داخلية اقتصادية واجتماعية متراكمة، وتأتي مثل هذه اللحظات في سياق إقليمي شديد التعقيد، إذ لا تتحرك الدولة الإيرانية بوصفها دولة تتعرض لـهجمات خارجية فحسب، بل تستدعي مخزونًا تاريخيًا طويلًا من “إستراتيجية الصمود” التي تشكلت ملامحها بوضوح خلال الحرب العراقية ــ الإيرانية (1980-1988م).

    فاستدعاء نموذج هذه الحرب لا يأتي من باب المقارنة الشكلية فحسب، بل بوصفه تجربة متغلغلة في الوعي السياسي الإيراني، خاصة فترة اجتياح القوات العراقية أجزاء من الأراضي الإيرانية في المراحل الأولى من الحرب، وما تلاه من إعادة تعبئة داخلية واسعة غيرت مسار الصراع.

    وبينما تتصاعد التحديات، يعود إلى الواجهة سؤال جوهري: هل تستطيع طهران أن تخرج من الأزمة وتعيد إنتاج معادلة “التحول من الانكسار إلى التعبئة” التي نجحت في توظيفها تاريخيًا؟ ويدور السؤال أيضًا ليس حول قدرة طهران على تحمل الضغوط فحسب، بل حول مدى قدرتها على تحويل الأزمة إلى أداة لإعادة إنتاج التماسك الداخلي وتعزيز شرعية القيادة.

    الصمود كعقيدة سياسية وأمنية

    منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979م، تطورت عقيدة سياسية تقوم على فكرة “المقاومة” من أجل مواجهة أي تهديد خارجي، هذه العقيدة لا تُختزل في بُعدها العسكري، بل تمتد إلى المجالين السياسي والاجتماعي، حيث يُعاد النظر إلى الضغوط بوصفها مؤامرة تستهدف هوية الدولة واستقلالها.

    وفي هذا السياق يعود إلى الأذهان مشهد شن العراق هجومه على إيران عام 1980م في عهد الرئيس العراقي صدام حسين، حيث تمكنت القوات العراقية من التقدم داخل العمق الإيراني والسيطرة على مناطق حدودية مهمة (خوزستان “الأهواز”، كرمانشاه، مهران)، وبدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحديثة آنذاك في موقف هش وممزق من الداخل، خاصة أنها كانت خارجة لتوها من ثورة 1979م وتعيش حالة إعادة تشكيل لمؤسساتها، غير أن القيادة الإيرانية نجحت في تحويل صدمة الهجوم إلى نقطة انطلاق لبناء سردية “الدفاع المقدس”، وهي سردية مزجت بين البُعد الوطني والديني، وقدّمت الحرب باعتبارها معركة وجود وهوية، هذا التحول من حالة دفاع مرتبك إلى تعبئة شاملة أسهم في إعادة تنظيم الداخل، وخلق حالة التفاف شعبي واسعة حول القيادة خلال الحرب مع العراق، أي أن القيادة الإيرانية آنذاك تمكنت من تحويل التهديد إلى أداة تعبئة شاملة، فارتفعت وتيرة الحشد الشعبي، وتكرّست سردية “الدفاع المقدس” كمرتكز تعبوي طويل الأمد، وأصبحت هذه الخبرة التاريخية لاحقًا جزءًا من البنية الذهنية للنظام الإيراني في إدارة الأزمات.

    أدوات إعادة التعبئة في الحرب مع أمريكا وإسرائيل

    خلال الحرب، لعبت مؤسسات ناشئة مثل الحرس الثوري الإيراني دورًا محوريًا في تعبئة المتطوعين وتنظيم الجبهة الداخلية، بالتوازي مع خطاب ديني وسياسي ركز على فكرتين رئيستين هما: الشهادة والتضحية. اليوم، ورغم اختلاف السياق، ما زالت آليات التعبئة تعتمد على ركيزتين أساسيتين: أولهما وصف التهديد الخارجي باعتباره خطرًا وجوديًا يستدعي الوحدة، وثانيهما تفعيل شبكات الدولة الأمنية والإعلامية لضبط المجال العام.

    غير أن البيئة الاجتماعية تغيرت؛ فالمجتمع الإيراني أكثر شبابًا وانفتاحًا، وتوقعاته المعيشية أعلى، كما أن تدفق المعلومات لم يعد خاضعًا لاحتكار الدولة كما كان في القرن الماضي، أو يمكن القول بشكل آخر إن السياقات تختلف لكنها لا تلغي آليات العمل ذاتها؛ فإيران ما زالت تمتلك نفس شبكة المؤسسات الأمنية والعسكرية، وما زالت تلك المؤسسات تلعب دورًا مركزيًا في ضبط الإيقاع الداخلي وتعزيز خطاب التماسك، إلى جانب ذلك، ما زال الإعلام الرسمي والخطاب الديني والسياسي لإعادة إنتاج معادلة “الخطر الخارجي = وحدة الداخل”.

    ومع ذلك فإن التحدي الأكبر يكمن في الفجوة بين الخطاب والواقع المعيشي، في ظل أزمات اقتصادية ممتدة ومتكررة وعقوبات دولية أثقلت كاهل النظام والمجتمع، وبالتالي، فإن قدرة الدولة على إعادة التعبئة لا تعتمد فقط على الذاكرة التاريخية، بل على قدرتها على تقديم وعود بتحقيق حد أدنى من الاستقرار المعيشي والسياسي، وقدرتها على إقناع الشعب الإيراني بمختلف فئاته بتحقيق تلك الوعود على أرض الواقع، حتى تتمكن من استعادة التفاف كل الشعب حولها وتضمن عدم خروجه عليها في هذه الأزمة الراهنة.

    حدود الصمود واستنساخ المعادلة التاريخية

    رغم خبرة طهران الطويلة في إدارة الضغوط، إلا أن الصمود ليس مفهومًا مطلقًا، فالمجتمع الإيراني اليوم أكثر تنوعًا وتعقيدًا مقارنة بثمانينيات القرن الماضي، كما أن شبكات التواصل الحديثة تحد من احتكار الدولة لتلك السردية، لذلك، فإن احتمالات الخروج من الأزمة قد تتخذ مسارين: الأول: تعميق إستراتيجية الصمود عبر تصعيد الخطاب وتعزيز القبضة الداخلية، والثاني: انتهاج مقاربة براجماتية تقوم على التوصل لحل يمكنها من إنهاء الحرب بأقل الخسائر لتتمكن من امتصاص الاحتقان الداخلي، وبين المسارين، من المفترض أن تكون القيادة الإيرانية حريصة على الموازنة بين إظهار القوة وتجنب الانزلاق إلى استنزاف طويل الأمد.

    ورغم التشابه بين الماضي والحاضر في آلية “تحويل التهديد إلى فرصة تعبئة”، فإن تكرار المعادلة التاريخية ليس أمرًا مضمونًا؛ فخلال الحرب العراقية ــ الإيرانية، كان العامل الوطني حاضرًا بقوة بسبب حداثة النظام الجمهوري الإسلامي آنذاك والتفاف الشعب حوله بعدما أنهكه نظام الشاه، ما عزّز الشعور القومى بالخطر المباشر الذي سيؤدي إلى إدخال البلاد في فوضى أخرى.

    أما اليوم، فإن طبيعة الأزمات أكثر تعقيدًا وتداخلاً، ولا تنحصر في مواجهة عسكرية تقليدية يمكن تحديد إطارها بسهولة في خطاب تعبوي جامع، كما أن الضغوط الاقتصادية الممتدة تضعف من قابلية المجتمع لتحمل كلفة صراع طويل، من هذا المنطلق، تظل قدرة طهران على استعادة لحظة الالتفاف التاريخي مشروطة بمدى نجاحها في الموازنة بين خطاب الصمود من جهة، ومتطلبات الإصلاح وتعزيز الاستقرار الداخلي واستعادة ثقة الشارع من جهة أخرى.

    وتشير المعطيات إلى أن هذا المسار يكاد يكون خيارها الوحيد؛ فإن أحسنت توظيفه ستتمكن من تقويض ذريعة الخصم عبر إسقاط مبرر “إنقاذ المتظاهرين” وستؤكد وجود تأييد داخلي، وعندئذٍ قد تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة إلى إعادة حساباتها، وربما مراجعة مواقفهاز

    على هذا النحو يبدو أن هذا الخيار يصعب تحقيقه لعدة أسباب:

    • أن الساحة الإيرانية اليوم تفتقر إلى شخصية ذات ثقل كاريزمي مماثل لما كان يمثله الخميني وخامنئي، قادرة على إعادة وضع إطار الحرب بوصفها قضية عقائدية جامعة تحشد حولها مختلف الفئات.
    • في الماضي ارتبطت لحظة التعبئة بأفق مستقبلي واعد كان يُغذي الأمل ويعزز الاستعداد للتضحية، أما في ظل الحصار الممتد والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، فقد تراجع بريق هذا الأفق، ولم يعد عنصر “المستقبل الواعد” محفزًا تعبويًا بالفاعلية ذاتها.
    • أن المزاج الشعبي شهد تحولات ملحوظة، تجسدت في موجات احتجاج متكررة، بما يعكس تعددية اجتماعية وفكرية أوسع، ويشير إلى أن المجتمع الإيراني لم يعد منضويًا تحت مظلة أيديولوجية واحدة كما كان في السابق.

    لكن في المحصلة النهائية، لا بد من الإقرار بأن الحروب والأزمات تظل ساحات مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث تبقى كل التوقعات والتنبؤات واردة وممكنة.

    خاتمة

    في النهاية، لا يمكن فهم السلوك الإيراني الراهن بمعزل عن دروس الماضي، ولا سيما تجربة الحرب مع العراق التي شكلت مختبرًا عمليًا لإستراتيجية الصمود، غير أن تكرار السيناريو ذاته ليس مضمون النتائج في ظل تحولات داخلية وإقليمية عميقة، وبالتالي فإن قدرة إيران على الخروج من أزمتها الحالية ستتوقف على مدى نجاحها في تحويل الضغط إلى فرصة لإعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع، لا الاكتفاء باستدعاء ذاكرة التعبئة التاريخية، فالتاريخ يمنح الدروس، لكنه لا يضمن تكرارها، بل يقدّم أنماطًا قابلة للتكييف، والسؤال المطروح اليوم ليس ما إذا كانت إيران قادرة على استدعاء خطاب الصمود، بل ما إذا كانت البيئة الداخلية والخارجية تسمح بإعادة إنتاج الأثر والتفاعل ذاته.

    NVD nvdeg إسرائيل الاتفاق النووي الحرب المفاوضات الولايات المتحدة ايران خامنئي د. نهال حمدي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter