لا تنظر إسرائيل إلى التقارب المصري الصيني باعتباره مجرد علاقة اقتصادية بين دولتين كبيرتين، ولا باعتباره صفقة سلاح إضافية في سوق التسليح المصري. التحول الذي يلفت الانتباه الإسرائيلي هو انتقال التعاون من شراء معدات صينية منفردة إلى منظومة آخذة في التشكل تجمع التسليح، والتدريب، والمناورات، ونقل التكنولوجيا، والتصنيع المحلي، وتبادل الخبرات العملياتية، وربما على المدى الأبعد شبكات الاستشعار والإنذار والقيادة والسيطرة.

مصر والصين.. شراكة دفاعية جديدة وإعادة حسابات التفوق الإسرائيلي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version