في 7 أغسطس 2026م وقعت السعودية وتركيا وباكستان “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، ونص الإعلان الرسمي على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُنظر إليه باعتباره هجومًا عليها جميعًا، مع التأكيد على تعزيز الردع الجماعي والتعاون الدفاعي. وبذلك أصبح الشرق الأوسط أمام تطور نوعي: ثلاث دول ذات أوزان استراتيجية مختلفة تربط أمنها بصورة من صور الدفاع الجماعي، إحداها عضو في الناتو، والثانية قوة مالية وطاقة ومكانة دينية استثنائية، والثالثة دولة نووية.
من سوريا إلى الردع النووي إسرائيل وتركيا واختبار حلف مكة وإعادة تشكيل معادلات الأمن الإقليمي
