لا ينبغي قراءة التطورات الأخيرة باعتبارها شهادة وفاة لاتفاقيات أبراهام، بل باعتبارها شهادة على انتهاء المرحلة التي صيغت فيها هذه الاتفاقيات. الاتفاقيات ما زالت قائمة، وبعض علاقاتها لا تزال قوية. فقد أكدت الإمارات رسميًا استمرار علاقاتها مع إسرائيل ضمن الاتفاقيات، كما استمرت مظاهر التعاون الاقتصادي والأمني والعلمي، ولم تُلغَ الاتفاقيات بصورة جماعية. لكن استمرارها لا يعني استمرار دورها السابق.
أحدث المنشورات
- رؤية إسرائيلية للأبعاد الخفية للاستثمار السعودي في باريس!
- اتفاقيات أبراهام في مهب التحول الإقليمي تآكل النموذج الإسرائيلي وصعود شرق أوسط متعدد الشبكات
- حزب «عمخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر: ورقة قوة لليمين أم تهديد جديد لمعسكر نتنياهو؟
- قلنديا وما بعد الأونروا تفكيك الوجود الأممي وقضية اللاجئين في القدس قبيل الانتخابات الإسرائيلية 2026م
- أزمة الشمال” في الأوراق البحثية الإثيوبية عجز ميداني وغياب الحلول السياسية
- التنافس الأمريكي – الصيني في الذكاء الاصطناعي التداعيات الاستراتيجية على إسرائيل
- السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية من إدارة الصراع إلى الضم الفعلي وإعادة إنتاج الجغرافيا
- القرن الأفريقي في مرحلة إعادة تشكيل القوة
الخميس, 27 أغسطس
