تكشف متابعة التفكير الاستراتيجي داخل النخب الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أن إسرائيل لا تنظر إلى العقدين المقبلين باعتبارهما مرحلة لإدارة الحروب فقط، بل باعتبارهما فرصة لإعادة تشكيل موقعها داخل الشرق الأوسط. وتتمثل الرؤية المتبلورة في الانتقال من “إسرائيل المحاربة” إلى “إسرائيل المحورية”، عبر الجمع بين التفوق العسكري والاستخباري والتكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والتحالف مع الولايات المتحدة، وتوسيع التطبيع العربي، خصوصًا مع السعودية
استراتيجية إسرائيل في الإقليم حتى 2046م.. من الردع إلى النفوذ
