إذا بقيت المؤسسات الإسرائيلية قادرة على الفصل بين القوة العسكرية كأداة دفاع وبين الحرب باعتبارها فلسفة للحكم، فسيظل بالإمكان الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الإقليمي. لهذا فإن “برنامج تشرتشل” لا ينبغي أن يُقرأ فقط باعتباره برنامجًا لإعداد الضباط، بل باعتباره اختبارًا مبكرًا لاتجاه الدولة الإسرائيلية في مرحلة ما بعد حرب غزة: هل تتجه نحو إعادة بناء الردع تمهيدًا لاستعادة الاستقرار، أم نحو إعادة بناء الدولة كلها على أساس أن الحرب لن تنتهي؟

برنامج تشرتشل.. عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version