يمكن صياغة الموقف في عدة خلاصات، منها قلنديا ليست منشأة عادية؛ إنها آخر موطئ قدم تشغيلي رئيسي للأونروا في القدس الشرقية، واقتحامها يمثل انتقالًا من سياسة تقييد الأونروا إلى سياسة الاستيلاء المادي على منشآتها، ومشاركة بن جفير تعكس رغبة اليمين المتشدد في تحويل القضية إلى إنجاز سياسي وانتخابي،  تبني نتنياهو للعملية يمنحها صفة سياسة حكومية لا مبادرة فردية لوزير متطرف، والأونروا مهمة للفلسطينيين ليس فقط لأنها تقدم الخدمات، بل لأنها تحافظ على الإطار الدولي لقضية اللاجئين، والمواجهة مع الأونروا هي جزء من مواجهة أوسع بين الحكومة الإسرائيلية وبعض مؤسسات الأمم المتحدة حول القدس والأراضي الفلسطينية، واقتراب انتخابات أكتوبر يجعل ملف الأونروا مرشحًا للتحول إلى ورقة انتخابية داخل اليمين الإسرائيلي، لكن مسار تفكيك الوكالة أعمق وأقدم من الحملة الانتخابية الحالية.

قلنديا وما بعد الأونروا.. تفكيك الوجود الأممي وقضية اللاجئين في القدس قبيل الانتخابات الإسرائيلية 2026م

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version