يمكن صياغة الموقف في عدة خلاصات، منها قلنديا ليست منشأة عادية؛ إنها آخر موطئ قدم تشغيلي رئيسي للأونروا في القدس الشرقية، واقتحامها يمثل انتقالًا من سياسة تقييد الأونروا إلى سياسة الاستيلاء المادي على منشآتها، ومشاركة بن جفير تعكس رغبة اليمين المتشدد في تحويل القضية إلى إنجاز سياسي وانتخابي، تبني نتنياهو للعملية يمنحها صفة سياسة حكومية لا مبادرة فردية لوزير متطرف، والأونروا مهمة للفلسطينيين ليس فقط لأنها تقدم الخدمات، بل لأنها تحافظ على الإطار الدولي لقضية اللاجئين، والمواجهة مع الأونروا هي جزء من مواجهة أوسع بين الحكومة الإسرائيلية وبعض مؤسسات الأمم المتحدة حول القدس والأراضي الفلسطينية، واقتراب انتخابات أكتوبر يجعل ملف الأونروا مرشحًا للتحول إلى ورقة انتخابية داخل اليمين الإسرائيلي، لكن مسار تفكيك الوكالة أعمق وأقدم من الحملة الانتخابية الحالية.
أحدث المنشورات
- طريق مسدود في إثيوبيا
- جبال الكدالو السودانية… الحصن المنيع وحلقة الوصل التاريخية على تخوم بني شنقول قراءة تحليلية
- تزوير محاضر7 أكتوبر ومستقبل نتنياهو السياسي.. حين تصبح الحقيقة عبئاً سياسياً
- استراتيجية إسرائيل في الإقليم حتى 2046م.. من الردع إلى النفوذ
- هرتسوج ومعركة الرواية.. إسرائيل بين الدفاع عن النفس والدفاع عن الغرب
- تحت وطأة الصراعات الداخلية والضغوط الجيوسياسة: أديس أبابا تتأهب لسحب قواتها من الصومال
- طائفة ساتامار الحسيدية وتوظيف المال السياسي ضد إسرائيل
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
الأربعاء, 14 أكتوبر
