يشهد المشهد الإسرائيلي ثلاثة تحولات استراتيجية أعمق: هشاشة البنى الحيوية الإسرائيلية أمام صدمات غير عسكرية، وانتقال أزمة غزة من سؤال عسكري إلى سؤال مؤسسي ومالي، وتزايد الفجوة بين التصورات الأمريكية لإدارة القطاع والشروط الإسرائيلية. أكدت التقارير أن ازدهار “الطحلب المصري” أدى لتعطيل خمس من أصل ست محطات تحلية رئيسية في إسرائيل، كظاهرة بيئية بحرية لا هجوم عسكري. أما السؤال الأخطر فهو: إذا انتقلت غزة لإعادة الإعمار، فمن يملك السلطة القانونية والمالية للتعاقد؟ هنا يتحول مشروع “ريفيرا غزة” إلى مشكلة سيادة ومؤسسات، فإعادة الإعمار تتطلب إطاراً قانونياً وآلية مصرفية وقبولاً سياسياً، مما يجعل سؤال “من يوقع العقود؟” أخطر من تكلفة الإعمار.

هشاشة القوة الإسرائيلية.. حين تعجز القوة عن الحكم من دبور الضفة إلى عقود غزة 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version