Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • أهمية العمق الاستراتيجي في العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر!
    • إسرائيل على مفترق طرق”: تداعيات تمرير قانون حل الكنيست على الاستقرار السياسي والجبهة الداخلية
    • أمن الطاقة وأُثره على قطاع السياحة في تركيا.
    • صمود إيران بطعم النصر وهجوم إسرائيلي بطعم الفشل
    • نتنياهو يخسر الحريديم: أزمة التجنيد تدفع إسرائيل نحو انتخابات مبكرة!
    • مالي 2026: إنكشاف الدور الروسى فى الأزمة بمالى وسيناريوهات إعادة تشكيل الدولة والأمن
    • إسرائيل بين التفوق العسكري والفشل الاستراتيجي في حربها إلى إيران
    • تصدعات الداخل وضغوط الخارج: تفكيك للمأزق الإثيوبي الراهن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأربعاء, 3 يونيو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » صمود إيران بطعم النصر وهجوم إسرائيلي بطعم الفشل
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    صمود إيران بطعم النصر وهجوم إسرائيلي بطعم الفشل

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح3 يونيو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح
    تشكل الورقة الاستراتيجية التي نشرها الباحث داني سيترينوفيتش דני סיטרינוביץ- الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل INSS- اعترافاً استراتيجياً نادراً بحجم الإخفاق الذي أصاب المشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي تجاه إيران خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026م.
    فالورقة لا تناقش مجرد تعثر عسكري عابر، بل تتحدث بوضوح عن انهيار تصور كامل بُنيت عليه الاستراتيجية الإسرائيلية طوال سنوات: إسقاط النظام الإيراني بالقوة العسكرية وفرض واقع إقليمي جديد تقوده تل أبيب وواشنطن.
    ومن خلال قراءة متأنية لورقة سيترينوفيتش، يمكن استخلاص أن الحرب انتهت ـ رغم حجم القوة المستخدمة ـ ونتيجة معاكسة تماماً للأهداف المعلنة؛ إذ خرجت إيران أكثر تماسكاً، وأكثر تشدداً، وأكثر حضوراً في معادلات الردع الإقليمية، بينما خرجت إسرائيل والولايات المتحدة محملتين بأعباء سياسية واستراتيجية واقتصادية عميقة.
    الحرب بدأت بوهم “الضربة الحاسمة”
    تكشف ورقة سيترينوفيتش أن القيادة الإسرائيلية دخلت الحرب وهي أسيرة تصور متفائل بصورة مفرطة، قائم على فرضيتين رئيسيتين، الأولى أن الضربات الجوية المكثفة قادرة على شل النظام الإيراني سريعاً، والثانية أن الداخل الإيراني مهيأ للانفجار والانقلاب على السلطة فور بدء الهجوم. لكن ما حدث على أرض الواقع كان معاكساً تماماً.
    فالباحث يقر بأن إسرائيل والولايات المتحدة وقعتا في خطأ استراتيجي مزدوج، الأول المبالغة في تقدير أثر القوة الجوية، والثاني التقليل من قدرة النظام الإيراني على الصمود والتكيف.
    وهنا تظهر إحدى أهم نقاط الفشل؛ إذ لم تفهم تل أبيب طبيعة النظام الإيراني بوصفه نظاماً عقائدياً أمنياً شديد التشابك، يملك خبرة طويلة في إدارة الأزمات والحروب والعقوبات والاختراقات.
    لقد تصرفت إسرائيل وكأن إيران دولة هشة يمكن إسقاطها عبر اغتيال القيادة أو إثارة اضطرابات قومية، بينما أثبتت الحرب أن بنية الدولة الإيرانية أعمق وأكثر تماسكاً مما تصورته غرف التخطيط الإسرائيلية.
    فشل مشروع إسقاط النظام خلال أيام
    أخطر ما تكشفه ورقة سيترينوفيتش هو أن مشروع “تغيير النظام” انهار عملياً بعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحرب. وهذا اعتراف بالغ الخطورة؛ لأنه يعني أن الهدف المركزي للعملية العسكرية سقط منذ اللحظة الأولى تقريباً، بينما استمرت الحرب بعد ذلك بلا أفق سياسي واضح.
    وتشير ورقة سيترينوفيتش إلى أن واشنطن حاولت استخدام الورقة الكردية لإشعال الداخل الإيراني، كما جرى تداول أفكار تتعلق بإعادة شخصيات مثيرة للجدل مثل محمود أحمدي نجاد إلى الواجهة السياسية، وهي أفكار يصفها الباحث بأنها دليل على “السطحية” و”الجهل بطبيعة إيران”.
    هذا يعكس أزمة حقيقية داخل العقل الاستراتيجي الإسرائيلي مفادها الاعتماد على سيناريوهات تفكيك داخلية غير واقعية، والرهان على الانقسامات العرقية والقومية، والاعتقاد بأن الضغوط العسكرية ستؤدي تلقائياً إلى انهيار الدولة. لكن ما حدث فعلياً أن الحرب عززت النزعة القومية داخل إيران، ودفعت قطاعات واسعة للالتفاف حول النظام بوصفه “حامياً للسيادة الوطنية”.
    إيران خرجت من الحرب أكثر تشدداً وقوة
    تؤكد ورقة سيترينوفيتش أن أحد أخطر نتائج الحرب يتمثل في صعود قيادة إيرانية أكثر راديكالية وأكثر ميلاً للانتقام. فبدلاً من إنتاج نظام ضعيف أو متفكك، أسهمت الحرب في تعزيز نفوذ الحرس الثوري، وتكريس الخط الأمني المتشدد، وإضعاف التيارات البراجماتية داخل النظام، وإعادة تعريف العلاقة مع الغرب باعتبارها علاقة صراع وجودي.
    وهنا تكمن المفارقة الكبرى: الحرب التي كان يفترض أن “تكبح إيران” انتهت إلى إنتاج إيران أكثر اندفاعاً وعدائية. بل إن الباحث يعترف ضمنياً بأن الخطوط الحمراء الإيرانية لم تتراجع، وإنما أصبحت أكثر صلابة.
    البرنامج النووي بقي حياً رغم الحرب
    واحدة من أهم النقاط التي تفضح محدودية الهجوم الأمريكي ـ الإسرائيلي هي اعتراف الباحث بأن إيران ما زالت تمتلك نحو 440 كج من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، ومئات الكيلوجرامات الإضافية من المواد المخصبة بنسب أقل. أي أن الحرب لم تدمر البنية النووية الإيرانية بصورة حاسمة، ولم تمنع طهران من الاحتفاظ بقدرتها على استئناف التخصيب المرتفع متى أرادت.
    وهنا يظهر الفشل الاستراتيجي بوضوح: إسرائيل خاضت حرباً كبرى، دفعت المنطقة إلى حافة الانفجار، ومع ذلك لم تحقق هدفها المركزي المتمثل في إنهاء المشروع النووي الإيراني. بل إن الباحث يلمح إلى أن الاتفاق الجاري بين واشنطن وطهران لا يختلف كثيراً عن تفاهمات كانت إيران مستعدة لقبولها قبل الحرب أصلاً.
    أي أن الحرب لم تنتج شروطاً أفضل، ولم تفرض استسلاماً إيرانياً، ولم تحقق تغييراً جذرياً في المعادلة النووية.
    مضيق هرمز سلاح إيران الاستراتيجي
    من أبرز النقاط التي تضمنتها ورقة سيترينوفيتش الإشارة إلى نجاح إيران في فرض سيطرة فعلية على مضيق هرمز وتهديد الملاحة الدولية. وهذا تطور بالغ الأهمية؛ لأنه أعاد التذكير بالحقيقة الجيوسياسية الكبرى: إيران قد لا تكون قادرة على هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً بصورة مباشرة، لكنها قادرة على إيلام الاقتصاد العالمي.
    لقد أدى اضطراب الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة إلى إرباك الأسواق العالمية، ورفع أسعار النفط، وإلحاق أضرار بالاقتصاد الأمريكي، وخلق ضغوط سياسية داخلية على إدارة واشنطن. هنا تحولت الحرب من أداة ضغط على إيران إلى عبء اقتصادي واستراتيجي على الغرب نفسه.
    تآكل صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة
    تشير ورقة سيترينوفيتش إلى نقطة شديدة الحساسية بالنسبة لتل أبيب: تراجع مكانة إسرائيل داخل الرأي العام الأمريكي. فالباحث يعترف بأن إسرائيل باتت تُنظر إليها باعتبارها الطرف الذي دفع واشنطن إلى الحرب، والمسؤول عن مغامرة فاشلة، والمتسبب بارتفاع أسعار الطاقة والأزمات الاقتصادية.
    وهذا التحول يحمل أبعاداً استراتيجية بعيدة المدى، لأنه يهدد أحد أهم أعمدة الأمن الإسرائيلي: الدعم الأمريكي غير المشروط. كما أن الأزمة لا تقتصر على الحزب الديمقراطي، بل تمتد إلى قطاعات متزايدة داخل الحزب الجمهوري أيضاً.
    أي أن الحرب لم تضعف إيران فقط، بل أضعفت كذلك البيئة السياسية الداعمة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.
    انهيار استراتيجية نتنياهو تجاه إيران
    تصل ورقة سيترينوفيتش في نهايتها إلى أخطر استنتاج سياسي واستراتيجي: استراتيجية بنيامين نتنياهو تجاه إيران انهارت بالكامل. وهذا الاستنتاج لا يتعلق فقط بفشل عملية عسكرية، بل بانهيار عقيدة كاملة قامت على التهديد المستمر بالحرب، والرهان على القوة الأمريكية، وفرض العزلة القصوى على إيران، والاعتقاد بإمكانية إسقاط النظام بالقوة.
    لكن الحرب أثبتت ـ وفقاً للباحث ـ أن إسرائيل غير قادرة على العمل منفردة، والولايات المتحدة غير مستعدة لدفع ثمن حرب طويلة، وإيران قادرة على امتصاص الضربات وإعادة إنتاج قوتها. من هنا، فإن ما حدث لا يمثل مجرد تعثر تكتيكي، بل تحولاً استراتيجياً عميقاً في ميزان الصراع.
    ختاما
    تكشف ورقة سيترينوفيتش وتحليلها عن حقيقة مركزية شديدة الأهمية مفادها أن الحرب التي أريد لها أن تكون لحظة إخضاع تاريخية لإيران، تحولت إلى لحظة انكشاف كبرى للمحدودية الأمريكية والإسرائيلية.
    فإيران لم تسقط، ولم تتراجع استراتيجياً، ولم تفقد مشروعها النووي، ولم تنهَر داخلياً، بل خرجت أكثر تماسكا، وأكثر تشدداً، وأكثر اقتناعاً بأن الصمود الطويل هو طريق الانتصار.
    في المقابل، خرجت إسرائيل والولايات المتحدة وهما تواجهان أزمة ردع، واستنزافاً سياسياً، وتراجعاً في المصداقية، وانكشافاً لحدود القوة العسكرية في مواجهة الدول العقائدية الكبرى.
    وهكذا، فإن “صمود إيران” لم يكن مجرد بقاء للنظام، بل تحول ـ وفق دلالات ورقة سيترينوفيتش نفسها ـ إلى نصر استراتيجي كامل، بينما بدا الهجوم الأمريكي ـ الإسرائيلي، رغم نيرانه الهائلة، أقرب إلى مشروع فشل تاريخي مكلف سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.

     

    #إسرائيل NVD nvdeg ايران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter