Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
    • من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
    • الإعلام الإسرائيلي في عصر المنصات الرقمية ( هل فقدت الصحافة التقليدية قدرتها على تشكيل الرأي العام أثناء الأزمات؟)
    • التفاوض وإدارة التغيير في إيران
    • توظيف الفتوى في الاستراتيجية الإيرانية دلالات تصريحات آية الله أراكي وانعكاساتها
    • التخوفات الإسرائيلية من تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات الكنيست 2026 قراءة تحليلية
    • الإعلام الإسرائيلي بعد الحرب مع إيران: تحولات الخطاب الإعلامي بين متطلبات الأمن القومي وإدارة الصورة الدولية
    • باسم يوسف وقوته الناعمة في تحدي السردية الصهيونية الإسرائيلية داخل المجال الغربي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأربعاء, 15 يوليو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح14 يوليو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح
    يمثل التقرير- الذي أعده يهوشواع (جوش) براينر في 22-6-2026م بعنوان “ראש שב”כ מתריע בדיונים סגורים: 7 באוקטובר הבא יהיה באילת رئيس الشاباك يحذّر في مداولات مغلقة: “السابع من أكتوبر المقبل سيكون في إيلات”، والمنشور في صحيفة هآرتس (https://www.haaretz.co.il/news/politics/2026-06-22/ty-article/.premium/0000019e-edc3-d514-a9bf-fdfb105a0000)- بشأن تحذيرات رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) ديفيد زيني من احتمال تعرض مدينة إيلات لهجوم واسع، مؤشراً مهماً على التحول الذي أصاب العقيدة الأمنية الإسرائيلية منذ عملية السابع من أكتوبر 2023م. فالحديث هنا لا يتعلق بمدينة إيلات بحد ذاتها، وإنما يعكس انتقال التفكير الأمني الإسرائيلي من حماية الحدود التقليدية إلى محاولة منع “المفاجأة الاستراتيجية” أينما كان مصدرها.
    وتشير هذه التحذيرات إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تعد تعتبر الخطر مقتصراً على قطاع غزة أو الحدود اللبنانية، وإنما أصبح يشمل كامل المحيط الجغرافي لإسرائيل، بما في ذلك الحدود الأردنية والبحر الأحمر.
    ومن منظور استراتيجي، فإن إدراج إيلات ضمن أولويات الشاباك يحمل عدة دلالات، منها توسع مفهوم الجبهات المحتملة، وارتفاع الحساسية تجاه أي ثغرة جغرافية، وتزايد القلق من العمليات متعددة الساحات، ومحاولة منع تكرار الفشل الاستخباراتي، وإعادة تقييم العلاقة الأمنية مع الأردن، وتوسيع مفهوم الأمن الداخلي ليشمل التحولات الديموجرافية.
    أهمية إيلات في الأمن القومي الإسرائيلي
    تمثل مدينة إيلات أكثر من مجرد مدينة سياحية، فهي تمثل بالنسبة لإسرائيل المنفذ الوحيد على البحر الأحمر، وبوابة التجارة مع آسيا، ومنفذ الالتفاف على قناة السويس، ومركزاً لوجستياً بحرياً، وقاعدة مستقبلية لمشاريع الطاقة، ونقطة اتصال مع الخليج، وعقدة استراتيجية ضمن مشروع الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC) الذي طُرح قبل العدوان على غزة.
    كما ترتبط المدينة بعدد من المنشآت الحيوية، تشمل الميناء، والمطار، والبنية السياحية، وخطوط النقل والاتصالات، وهو ما يجعل أي اضطراب فيها ذا تأثير اقتصادي ونفسي يتجاوز حدودها المحلية.
    وقد برز اسم هذه المدينة مؤخرا مع استمرار ضربها بمسيرات الحوثيين وصواريخهم البالستية، ماأصاب مينائها التجاري بالشلل التام.
    لماذا أصبحت إيلات مصدر قلق بعد 7 أكتوبر؟
    قبل أحداث السابع من أكتوبر، كانت العقيدة الأمنية الإسرائيلية تقوم على عدة افتراضات، منها الردع يمنع الهجوم، والتكنولوجيا تكشف أي تحرك، والجدران الأمنية كافية، والاستخبارات قادرة على الإنذار المبكر.
    لكن الأحداث أظهرت حدود هذه الافتراضات، وأدت إلى مراجعة واسعة داخل المؤسسات الأمنية. ومنذ ذلك الحين، باتت إسرائيل تفترض أن أي منطقة قد تتحول إلى مسرح لعملية مفاجئة إذا توفرت ثغرات أمنية أو أخطاء في التقدير.
    الجغرافيا الاستراتيجية لإيلات
    تمثل الجغرافيا العنصر الأكثر حساسية في معادلة الدفاع عن المدينة. وتتميز إيلات بعدة خصائص:
    -العزلة الجغرافية: تقع المدينة في أقصى جنوب إسرائيل، وتبعد مئات الكيلومترات عن المراكز السكانية الكبرى. وهذا يعني أن أي تعزيزات تحتاج زمناً أطول للوصول مقارنة بمناطق الوسط أو الشمال.
    -ضيق الممر الجغرافي: تحيط بها حدود مع الأردن ومصر، إضافة إلى منفذ بحري على خليج العقبة، ما يجعل خيارات المناورة محدودة.
    -الاعتماد على محور نقل واحد تقريباً: تعتمد المدينة بدرجة كبيرة على الطرق البرية وخطوط الإمداد القادمة من الشمال، وهو ما قد يزيد من حساسية أي اضطراب.
    -المجال البحري: يُعد خليج العقبة مساحة ضيقة نسبياً مقارنة ببحار مفتوحة، الأمر الذي يجعل مراقبته وإدارته الأمنية ذات طبيعة مختلفة عن السواحل الأطول.
    التركيز على الحدود الأردنية
    لا يعني التركيز الإسرائيلي على الحدود الأردنية وجود مؤشرات معلنة على تهديد وشيك، وإنما يرتبط بعدة اعتبارات أمنية واستراتيجية، منها طول الحدود البرية، والطبيعة الصحراوية في أجزاء واسعة، والحساسية السياسية لأي حادث حدودي، وأهمية التنسيق الأمني القائم بين إسرائيل والأردن.
    كما أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بعد 7 أكتوبر، أصبحت تميل إلى دراسة سيناريوهات متعددة حتى في المناطق التي كانت تُعد منخفضة التهديد سابقاً.
    مفهوم “الهجوم متعدد الساحات”
    أحد أبرز الدروس التي تستخلصها إسرائيل من الحرب الحالية هو أن التحديات الأمنية قد تأتي من أكثر من اتجاه في توقيت متقارب. وعليه، فإن بعض النقاشات داخل المؤسسات الإسرائيلية تتناول فرضيات تشمل تزامن ضغوط أو هجمات من جبهات مختلفة، مثل الحدود الشمالية، وقطاع غزة، والبحر الأحمر، أو مجالات أخرى، بهدف اختبار قدرة منظومات الإنذار والاستجابة. ولا يعني ذلك وجود معلومات مؤكدة عن خطط محددة، بل يعكس منهجاً في التخطيط للطوارئ بعد تجربة 7 أكتوبر.
    خلاف داخل المؤسسة الأمنية
    تكشف التسريبات عن وجود اختلاف في تقدير مستوى الخطر. ويمكن تفسير ذلك عبر مدرستين:
    -المدرسة الأولى: ترى أن كل سيناريو محتمل يجب الاستعداد له، والمفاجآت السابقة تبرر رفع مستوى الحذر، وغياب المعلومات الاستخباراتية لا يعني غياب التهديد.
    -المدرسة الثانية: ترى أنه لا توجد معلومات كافية، والموارد يجب أن توزع حسب الأولويات، وتضخيم المخاطر قد يؤدي إلى استنزاف المؤسسة الأمنية.
    هذا النوع من الجدل معروف في مؤسسات الأمن والاستخبارات، حيث تختلف تقديرات المخاطر بين من يفضل التحوط ومن يركز على الأدلة المتاحة.
    البعد النفسي بعد 7 أكتوبر
    ربما يكون هذا العامل هو الأكثر تأثيراً. فبعد عملية السابع من أكتوبر أصبح صانع القرار الإسرائيلي أكثر حساسية تجاه المفاجأة، والاختراق، والفشل الاستخباراتي، وفقدان السيطرة، والعمليات المركبة، لهذا أصبحت عبارة “لن يتكرر السابع من أكتوبر” أقرب إلى عقيدة أمنية جديدة.
    البعد الديموجرافي
    تطرقت التقارير إلى اهتمام الشاباك بالتغيرات السكانية في إيلات، وهو موضوع يثير نقاشاً داخلياً داخل إسرائيل. ومن المهم التمييز بين متابعة الأجهزة الأمنية للتغيرات السكانية باعتبارها جزءاً من عملها الاعتيادي، وبين اعتبار تلك التغيرات دليلاً على تهديد أمني، وهو أمر لا تدعمه المعلومات المنشورة بحد ذاتها. كما أن وجود خلاف بين الأجهزة المختلفة بشأن تفسير هذه الظواهر يشير إلى عدم وجود إجماع مؤسسي حولها.
    السيناريوهات المستقبلية المحتملة
    السيناريو الأول – تعزيز الردع والوقاية: قد تتجه إسرائيل إلى تعزيز الاستخبارات، ورفع الجاهزية، وتكثيف التدريبات، وتحسين أنظمة الإنذار، وزيادة التنسيق مع الأجهزة الأمنية ذات الصلة. وهذا هو السيناريو الأكثر اتساقاً مع ما أُعلن عن زيارات ميدانية ومراجعات أمنية.
    السيناريو الثاني – استمرار حالة الاستنفار دون وقوع أحداث: قد تبقى إيلات ضمن أولويات المتابعة الأمنية لفترة طويلة نتيجة التأثير النفسي والمؤسسي لأحداث 7 أكتوبر، حتى في غياب مؤشرات على تهديد مباشر.
    السيناريو الثالث – إعادة صياغة العقيدة الأمنية: قد يتحول ملف إيلات إلى نموذج لإعادة تصميم الدفاع عن المدن الطرفية.
    التأثيرات الإقليمية
    أي زيادة في الاهتمام الأمني بإيلات قد تؤثر على حركة الملاحة في البحر الأحمر، والتعاون الأمني الإقليمي، وأولويات توزيع الموارد الدفاعية، والخطط الاقتصادية المرتبطة بالميناء. وفي المقابل، تعتمد هذه التأثيرات على تطورات البيئة الإقليمية الأوسع، ولا يمكن الجزم باتجاه واحد لها.
    الدلالات الاستراتيجية
    تكشف هذه القضية عن عدة تحولات، منها لم تعد إسرائيل تعتبر أي حدود منخفضة التهديد بصورة دائمة، وتوسع مفهوم الأمن ليشمل الجغرافيا والنقل والبنية التحتية، وازدياد الاعتماد على التخطيط وفق أسوأ الاحتمالات، واستمرار مراجعة الدروس المستفادة من 7 أكتوبر على مستوى العقيدة الأمنية.
    مؤشرات يجب مراقبتها
    لرصد اتجاهات التطور في هذا الملف، يمكن متابعة مؤشرات مثل حجم التدريبات العسكرية المعلنة في محيط إيلات، وأي تغييرات معلنة في البنية الدفاعية أو أنظمة المراقبة، ومستوى التنسيق الأمني الإقليمي المعلن، وتطور النشاط الملاحي في البحر الأحمر، وتوزيع الموارد الأمنية بين الجبهات المختلفة، والخطاب الرسمي الإسرائيلي بشأن المدن الطرفية.
    ختاما
    يمكن التوصل إلى عدد من الاستنتاجات، منها:
    -تعكس التحذيرات المنشورة تحولاً في التفكير الأمني الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر أكثر مما تعكس، بحد ذاتها، دليلاً على وجود هجوم وشيك.
    -تمثل إيلات موقعاً ذا أهمية استراتيجية بسبب منفذها البحري وموقعها الجغرافي، ما يجعلها حاضرة في خطط الطوارئ والدفاع.
    -يظهر وجود تباين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن تقدير مستوى المخاطر، وهو أمر شائع في عمليات صنع القرار الأمني.
    -باتت إسرائيل تعتمد بصورة أكبر على التخطيط لسيناريوهات متعددة واحتمالات “المفاجأة الاستراتيجية”، حتى عندما لا تتوافر مؤشرات استخباراتية قاطعة.
    -من المرجح أن يستمر الاهتمام الأمني بإيلات ضمن إطار مراجعة شاملة للعقيدة الأمنية بعد أحداث السابع من أكتوبر، مع التركيز على رفع الجاهزية وتعزيز القدرة على الاستجابة عبر مختلف الجبهات المحتملة.

     

    #إسرائيل NVD nvdeg ايلات غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter