الكاتب: حسين التلاوي

حسين محمود التلاوي تتضح ازدواجية الخطاب الأكاديمي الإثيوبي وانتقائيته في معالجة قضايا القرن الأفريقي. ففي الملف الصومالي، يظهر ترويج الباحثين الإثيوبيين للفيدرالية لتفتيت الصومال، مع تجاهل دور تدخل بلادهم العسكري عام 2006م في نشأة حركة الشباب. وفي ملف آخر هو ميناء عصب، يظهر تلاعب الباحثين بالاتفاقيات الاستعمارية وتجاهلهم الأحكام الحديثة للقانون الدولي، في محاولة لشرعنة أطماع توسعية تحت غطاء “الحقوق الوظيفية”؛ ما يحول مراكز الأبحاث الإثيوبية إلى أدوات “بروباجندا” تفتقر للمنهجية والحياد. تناولت مراكز الأبحاث والأقلام الأكاديمية الإثيوبية أوراق بحثية ذات صلة بالقرن الإفريقي؛ من بينها التطورات الميدانية في الصومال، وتداعيات حرب إيران على دول الإقليم . وتنظر هذه الورقة…

قراءة المزيد

حسين محمود التلاوي تتناول الورقة المشهد الأمني والسياسي المعقد في منطقة الساحل والصحراء، راصدةً طبيعة المواجهات بين الجيوش النظامية والجماعات الإرهابية والمتمردة، مع رؤية تحليلية لتلك التطورات وعلاقتها بالقضايا الإقليمية والدولية، ونظرة استشرافية لمستقبل الصراع. تتفاعل الأمور بقوة في منطقة الساحل والصحراء؛ حيث تشتد المواجهات بين بلدان المنطقة والجماعات الإرهابية والمتمردة فيها. فبينما تحقق جيوش الدول نجاحات في تلك المواجهات في بعض المناطق، تحدث انتكاسات أو أعمال انتقامية من الجماعات الإرهابية في مناطق أخرى. ويضاف إلى ذلك ما تكشف عنه تلك المواجهات من تطور في الوسائل التي تستخدمها الجماعات المسلحة عمومًا ضد جيوش دول المنطقة. وترصد هذه الورقة أبرز التطورات…

قراءة المزيد