الكاتب: مصطفى فريد

أولاً : سياسياً واقتصادياً تسعى الحكومة التركية لكسر عزلتها السياسية مع دول منطقة الشرق الأوسط بعدما تبنت سياسات صداميه مع دول المنطقة أدت إلى تراجع الدور التركى فى منطقة مهمة لأمتداد تركيا الجيوسياسى ، حيث شهدت العلاقات التركية الأردنية العديد من مظاهر التطور خلال الفترة الأخيرة وهو ما يمكن إيجازه فى الآتى : توقيع تركيا اتفاقية تعاون مشترك فى مجال الصناعات الدفاعية مع المركز الأردنى للتصميم والتطوير والتى تهدف إلى نقل تجربة أنقرة فى تصنيع خطوط إنتاج الأعيرة النارية إلى الأردن ، وبموجب هذا الإتفاق تلتزم تركيا بتوفير كافة الجوانب اللوجيستية المتعلقة بعملية الإنتاج وتشمل المعدات اللازمة لإنشاء خطوط…

قراءة المزيد

كانت الأراضى العراقية والسورية فى السابق غنية بالموارد المائية بل إن بعض مناطقها تعتبر سلة الغذاء للبلدين، فيعمل بالقطاع الزراعى قرابة 20 % من إجمالى اليد العاملة فى العراق ولكن تطورات الأحداث مع توسع تركيا فى سياسة بناء السدود من أجل السيطرة على الموارد المائية فى المناطق المجاورة وضمان تعزيز النفوذ بالإضافة إلى توفير الموارد المائية اللازمة لتحقيق النهضة التركية فى مجالات الزراعة وتوليد الطاقة قد عمل على حجب الماء عن دول الجوار حتى أصبحت تعانى من شح الموارد المائية ونقص المحاصيل الزراعية.

قراءة المزيد

تشهد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تغيرات واسعة في خريطة التحالفات مع رغبة الجانب التركي في إعادة العلاقات مع تلك الدول مرة أخرى، فقد عانت تركيا في السنوات الماضية توترًا في العلاقات بينها وبين مجموعة من الدول الأوروبية وأمريكا، ولذلك لم تجد تركيا ملاذًا أمامها سوى اللجوء إلى العمق الاستراتيجي، فدائمًا ما تُسَوِّق تركيا نفسها عالميًّا بأنها دولة علمانية في محاولتها الانضمام للاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه تسوق نفسها إسلاميًّا في علاقاتها بدول الجوار وإفريقيا.

قراءة المزيد