الكاتب: مروة محمد كيلاني

مقدمة : في ظل تصاعد الأحداث السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، يبرز الجيش الإسرائيلي كأحد أكثر الفاعلين حضورًا في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي، حيث لا يُقدَّم فقط بوصفه مؤسسة عسكرية، بل كفاعل سياسي وأيديولوجي يتم إعادة تشكيل صورته باستمرار عبر وسائل الإعلام ، وتُظهر التغطيات الإعلامية تباينًا واضحًا بين التبرير والانتقاد وفقًا للسياقات السياسية والإعلامية المختلفة. وتشكّل هذه التغطيات مساحة خصبة لفهم كيفية بناء الصور الذهنية عن المؤسسة العسكرية، ليس فقط بوصفها قوة أمنية، بل أيضًا بوصفها موضوعًا للصراع الإعلامي على الشرعية والمعنى. يهدف هذا المقال إلى تحليل تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي، من خلال تتبع الثنائيات التي…

قراءة المزيد

يُشكل الإعلام أحد أهم الأدوات الفاعلة في تشكيل الوعي العام وبناء التصورات حول الصراعات الدولية، حيث لا يقتصر دوره على نقل الأحداث فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة صياغتها ضمن أطر تفسيرية وسرديات محددة تخدم توجهات سياسية وأمنية مختلفة. وفي سياق الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي والتوترات الإقليمية المتصاعدة، يكتسب الإعلام في إسرائيل أهمية خاصة بوصفه جزءًا من منظومة الأمن القومي وأداة مؤثرة في إدارة الرأي العام الداخلي والخارجي. وفي ظل التصعيدات التي شهدتها كل من قطاع غزة ولبنان خلال عام 2026، برزت اختلافات واضحة في أنماط التغطية الإعلامية داخل الإعلام الإسرائيلي، بما يعكس تباينًا في الخطاب بين وسائل إعلام تميل إلى تبني الرواية…

قراءة المزيد

تُقدَّم إسرائيل نفسها منذ عقود دولةً ديمقراطية تحترم التعددية الإعلامية وحرية التعبير، غير أنّ الواقع بشكل عام، والسنوات الأخيرة بشكل خاص، شهدت تحولاتٍ لافتة في المشهد الإعلامي في إسرائيل، خاصة مع تصاعد التوترات والحروب في المنطقة. فقد تراجع هامش الحرية الصحفية، وتزايدت الرقابة الرسمية، والتدخل الحكومي المباشر في توجيه السردية الإعلامية، ما أثار تساؤلات عميقة حول مستقبل الإعلام في إسرائيل ودوره في الحفاظ على- مايزعمون أنه- القيم الديمقراطية. وفي ظلّ تصاعد التوترات العسكرية المتواترة في الشرق الأوسط، يحتلّ الإعلام الإسرائيلي مواقع متقدمة في المشهد العامّ وتبني السردية الرسمية، ليس فقط بصفته مُعلِنا عن الأحداث، بل بصفته مكوّنا أساسيا من مركّبات…

قراءة المزيد

 تتباين مواقف دول الإقليم والعالم من حركة “حماس” فهناك دول ترفض الاعتداءات الإسرائيلية الكائنة على الفلسطينيين بالرغم من أنهم لا يؤيدون حركة حماس ويصنفونها كحركة إرهابية, على الجهة الأخرى هناك دول تعترف أن حماس هي الكيان السياسي المنتخب شرعيًا في قطاع غزة والذي يمثل الشعب الفلسطيني ويجب احترامه.  وسنعرض هنا المواقف الدولية والإقليمية والعربية المؤيدة للحركة ثم  دول الحياد  ومن ثم سنتناول المواقف االدولية والإقليمية المعارضة لها. أولا:المواقف الدولية المؤيدة للحركة: دول مؤيدة لحركة حماس وتأتي على رأس القائمة: روسيا: إن روسيا تدرك جيدا أن أمريكا لن تترك لها مساحة سياسية أو عسكرية للعب أي دور في الأزمة الحالية, ولكنها…

قراءة المزيد