يتفق الكثير من الخبراء والمحللين في إسرائيل وخارجها على أن حرب أكتوبر عام 1973م صدمت الإسرائيليين صدمة كبيرة، ليس لهذا حُفرت ذكراها في ذاكرتهم الجمعية، وشكلت جرحا لم ولن يندمل في المستقبل القريب، وإذا اندمل هذا الجرح ستظل ندوبه واضحة وبارزة في الوعي والذاكرة والجسد. كما سببت إحباطا وخيبة أمل كبيرة، بعدما انتقل المجتمع الإسرائيلي من حالة الزهو والغرور والغطرسة في حرب عام 1967م إلى حالة من الإنكسار والضياع والثكل واليتم والترمل، بعدما فقد الجيش الإسرائيلي مايزيد عن 2700 عسكريا، وهو عدد كبير غير مسبوق في الحروب السابقة. كانت الفنون والآداب، بمختلف اشكالها وأجناسها، ترصد هذه التحولات في الوعي الجمعي…
أحدث المنشورات
- مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
- من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
- الإعلام الإسرائيلي في عصر المنصات الرقمية ( هل فقدت الصحافة التقليدية قدرتها على تشكيل الرأي العام أثناء الأزمات؟)
- التفاوض وإدارة التغيير في إيران
- توظيف الفتوى في الاستراتيجية الإيرانية دلالات تصريحات آية الله أراكي وانعكاساتها
- التخوفات الإسرائيلية من تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات الكنيست 2026 قراءة تحليلية
- الإعلام الإسرائيلي بعد الحرب مع إيران: تحولات الخطاب الإعلامي بين متطلبات الأمن القومي وإدارة الصورة الدولية
- باسم يوسف وقوته الناعمة في تحدي السردية الصهيونية الإسرائيلية داخل المجال الغربي
الأربعاء, 15 يوليو
