تطورات متسارعة تشهدها الساحة السياسية فى الصومال، دخلت بموجبها البلاد فى أزمة دستورية وسياسية، بعدما انتهت ولاية الرئيس الصومالى “محمد عبد الله فرماجو” فى فبراير 2021، وانتهاء مدة البرلمان الصومالى فى نوفمبر 2020، وهو ما تسبَّب فى تصاعد التوترات السياسية بين الرئيس وقوى المعارضة، لاسيما عقب تمديد مجلس النواب ولاية الرئيس لمدة عامين فى 14 أبريل2021، واعتراض مجلس الشيوخ الذى وصف هذا القرار بغير الدستورى، وأنه سيقود البلاد إلى عدم استقرار سياسى.
أحدث المنشورات
- تداعيات اغتيال قائد قوة الرضوان على مسار التصعيد الإسرائيلي–اللبناني
- الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا
- خطر أرض الصومال: لماذا قد يتحول كيان صغير إلى قنبلة موقوتة في البحر الأحمر؟ (قراءة في التداعيات الإقليمية للتحالف القادم مع إسرائيل):
- السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
- إثيوبيا والبحر الأحمر: بين الاستعلاء والتعاون
- جانتس فاعل انتقالي: براجماتية الأمن وحدود التغيير السياسي
- وجوه فلسطينية في الانتخابات الإسرائيلية 2026م تجربة منصور عباس بين سياسة المصالح وتراجع الثوابت الوطنية
- وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
الأربعاء, 13 مايو
