تسببت سياسات أبى أحمد رئيس الوزراء الاثيوبى فى تجدد الازمات وتفاقمها، وإذكاء الصراعات ذات الجذور الراسخة فى إثيوبيا منذ عقود، بين الجماعات الإثنية المختلفة وفى محيط الدولة الإثيوبية الإقليمى، فبعد الاضطرابات الدامية فى إقليم الأورومو والحرب فى إقليم تيغراى، جاء الدور على الأمهرة لتزداد وطأة الصراعات العرقية فى إثيوبيا، وهو ما يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية التى كان من المقرر عقدها فى 5 يونيو المقبل وتم تأجيلها لثلاثة أسابيع، ومدى إمكانية إقامتها فى الموعد المحدد.
أحدث المنشورات
- الضبعة في المنظور الإسرائيلي: بين النفوذ الروسي والقدرة النووية الكامنة وإعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية
- صحافة دولية: انتخابات إثيوبيا وتحديات الشرعية والأزمة الإنسانية السودانية
- المجمع الصناعي-التكنولوجي-الاستخباراتي إعادة تعريف الاستقلالية الاستراتيجية قراءة في المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي
- أزمة تجنيد الحريديم في الإعلام الإسرائيلي: كيف تحولت قضية دينية إلى تهديد سياسي للائتلاف الحاكم؟
- الانتخابات التشريعية الجزائرية: استمرار الوضع القائم
- قطاع الهايتيك الإسرائيلي يقود الاقتصاد الإسرائيلي: تعافٍ قوي وتحديات مستقبلية
- من التجنيس إلى إعادة تشكيل النفوذ مقترح منح الجنسية لأبناء اليهود المغاربة وأحفادهم والرهانات الجيوسياسية
- إسرائيل بين “التفوق المطلق” وإشكالية الأمن الدائم: حرب 1967م وحرب أكتوبر 1973م وتحديات غزة وإيران المعاصرة
الأربعاء, 10 يونيو
