بتقييم النتائج الأولية للحرب الأهلية التى خاضها الجيش الإثيوبى ضد أقلية التيجراى التى تعد إحدى مكونات الدولة متعددة العرقيات، يتضح أنها طرحت العديد من الإيجابيات الملموسة على دول الجوار مثل السودان وإريتريا والصومال على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وذلك خصماً من النفوذ الإثيوبى بالمنطقة، وبما يصب فى مجمله لصالح تعزيز عوامل الأمن القومى المصرى فى الإتجاه الإستراتيجى الجنوبى الذى تتحرك كافة مؤسسات الدولة حالياً لتعظيم حجم مكاسبها على المدى المتوسط.
أحدث المنشورات
- مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
- إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
- إثيوبيا وإريتريا بين صراع الحدود ومعركة النفوذ في البحر الأحمر
- إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية منظومة متكاملة بين الميدان والسياسة والأيديولوجيا
- تحولات الجغرافيا الاقتصادية وصعود فاعلين جدد: قراءة في مشروع الممر الهندي-الشرق أوسطي-الأوروبي
- بين فرعون وإيران: رسائل نتنياهو عن الحرب في الإقليم
- الحروب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي (الهجمات الإيرانية على إسرائيل 2026م)
- التنسيق المصري التركي في التحالف الرباعي وإعادة تشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط
الأربعاء, 8 أبريل
