ما بين سيناريوهات عديدة، جميعها صعبة، تجرى الأمور بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خلال الأيام الأخيرة، ومتوقع أن تستمر كذلك لعدة أيام أخرى على الأقل، وكأن هناك من يدبر للشرق الأوسط وضعا جديدا، من الممكن أن يكون أكثر خطورة على الأمن القومى العربي، من سقوط بغداد أو ما يسمى بموجات الربيع العربي، ولذلك يجب أن نكون متيقظين، لكل المستجدات
أحدث المنشورات
- التحولات الإقليمية والانتخابات الإسرائيلية عام 2026م
- معبر رفح في الاستراتيجية الإسرائيلية
- أرض الصومال: جغرافيا تسعى إلى الاعتراف وتشكيل النفوذ
- أرض الصومال من الداخل: استقرار ظاهري وهشاشة قبلية.. “إقليم لاسعانود” نموذجًا
- الانتخابات الإسرائيلية: بين أزمة الموازنة وقانون التجنيد!
- أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
- القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
- هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
الخميس, 22 يناير
