تواجه الديمقراطية فى تونس أكبر اختبار منذ ثورة 2011، بعد اتخاذ الرئيس التونسى قيس سعيد عدد من القرارات التى اثارت الجدل بين مؤيد ومعارض ، وتهدف تلك القرارات إلى وقف حالة التدهور فى تونس وإخراج البلاد من سيطرة حركة النهضة التى تنتمى إليها جماعة الاخوان المسلمين ذات الأغلبية فى البرلمان، وهى استجابة لمطالب الشارع التونسى لوقف حالة التدهور وشلل المؤسسات، فما أسباب تلك الأزمة ، وما هى ردود الأفعال الإقليمية والدولية تجاه ما يحدث فى تونس ،وما السيناريوهات المتوقعة لتلك الأزمة ؟
أحدث المنشورات
- مؤتمر الأمن القومي الإسرائيلي من منظور التحليل الاستراتيجي
- خيارات أمريكا في حربها ضد إيران بعد الولوج إلى مرحلة حرب الناقلات
- الموقف الراهن في هرمز إثر الإعلان الإيراني عن منطقة محظورة بالمضيق
- لماذا قررت الأسر الإيرانية إنجاب طفل واحد بعد تطبيق العقوبات الأمريكية؟!
- من “عرب إسرائيل” إلى “فلسطينيو الداخل” معركة التسمية وصراع الهوية والرواية والسيادة والمواطنة
- عباس وسيجلوبيتش.. من كسر الحواجز إلى إعادة تشكيل حدود الممكن السياسي في إسرائيل
- أسرلة التعليم ومستقبل الهوية الفلسطينية في شرق القدس
- الإلحاد المُوَلَّد بالذكاء الاصطناعي: دوره في تطور حروب الإدراك والصراع الأيديولوجي وأثره على الأمن القومي
الخميس, 10 سبتمبر
